Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

السبت، 8 أغسطس 2015

أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى " الَليْلٌ ♥ و ♥ أَلخيالْ "



 الَليْلٌ 
 و 
 أَلخيالْ 

وَفِي اللَّيْلِ جَاءَتْ حبيبتي ليِ وَأَيْقَظَتْ الشَّوْقَ مِنِّيِ 
وَأَلَحَّتْ عَلَيَّ أَنْ أَسمَعهاَ وأَجُبْ عَلَيْهَا وَهِيَ تَسْأَلُنِيِ 
 
مِنْ أَوَّلِ مِنْ سَهَرٍ فِــي العِشْقِ لَيْلاً 
وَمِنْ أَوَّلِ مَنْ أَخْرَجَ مِنْ صَدْرِهِ أَهٍ حُباً
 
وَمِنْ كَتَبَ أَوَّلِ سَطْرٍ فِي كِتَابِ العَاشِقَيْنِ وَمَدَحَ العُيُونْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مِــــنْ أَخْذَ مِــــــنْ حَبِيبِ ٍقولْ شَجِنٍ وَشَجَوْنْ 

وَمِنْ أَوَّلِ مِنْ بَاعِ حُبِّهِ وَخَانْ 
وَدُمُوعٌ مِــنْ حُبِّيبته عَلَيْهِ هَانْ

وَمِنْ أَوَّلُ مَـــنْ قَالَ يا كُلِّ عَاشِقٍ لَا تَخُونْ
وَلَا تُضَيِّعْ عَمَرْ حبكَ يا عاقل بِالظَّنِّ وَالظُّنُونْ

وَمِنْ أَوَّلِ مَنْ هَبَطَ عَلَـى هَذَا القَلْبْ
وَمِنْ أَوَّلِ مِنْ سَمِّي هذا الحُبُّ حُبْ 

وَمِنْ أَوَّلِ مَــــنْ نَامَتْ وَعَّيْنَهَا كُلُّهَا دُمُوعْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مَنْ أبكىَ وَمَزَّقَ مَا بَيْنَ الضُّلُوعْ
 
وَمِنْ يَا تُرَى أَوَّلُ مِنْ صِدْقَ فِي الحُبِّ وَأَخْلُصْ 
وَمِنْ أَوَّلِ مِـــــنْ ضُحَىَ لِلحَبِيبِ بِلَا مَنٍْ وَأُكْرِمْ 

وَمِنْ وَمِنْ وآلَافٍ مَـنْ آلَمْنَ تردِّدُهَا وَتقولُهَاَ
وَلَا أَجَدُّ غَرَابَةً مِنْ السُّؤَالِ إِلَّا صَادَقَ حُبُّهَاَ

لِهَذَا أؤجــل حبيبتي الإجابة الآنَ وَأَذْهَبُ لِأَنَامْ
لِعَلِيِ أَحْلُمُ بصدقٍ وَأَجَدُّ إِجَابَةٌ لِكِ فِي الأَحْلَامْ

وَرَغْمَ كُلِّ هَذِهِ الأَسْئِلَةِ وَغَرَابَتِهَا فَأَنَّـي عَلَى يَقِينِ
أَنَّ أَوَّلُ مَنْ قَالَ فِي الحُبِّ شَعْرًا هُوَ قد حُبٌّ بِيَقِينْ

 
 
 أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق