أهم المنشورات

الثلاثاء، 30 يناير 2018

أتراك تعرف ..؟ ؟!! ... بقلم الشاعرة هدى عبد المعطي محمود

أتراك تعرف ..؟ ؟!!
***********************
أتراك تعرف ؟
أني حاولتُ
عبورَك مرّاتٌ عِدّة
بِزرعَ نفسي خارِج مدارات الكون
حتّى أنبتُ ياسمينة
تُظللُني وتُظلل رفاتي الحزينة
حاولتُ كثيراً
الإنغراسِ في صخَب الحياة
وجُنونها حدّ الفجيعة
والسير بلا هُدى
في شوارع مليئةٌ بالهموم
وإغلاق مسامّ الإحساس
بداخِلي حتي النهاية
بنزع فتيل الدهشة من روحي
والصراخُ بأعلى صوتي
حتى يفقدُ الصوت صوته
بالتمرّغ ببِقعة عاريةٍ من الأملِ
في أحضان الحروف
وعلى خاصرة الورق
لأكتب تِلك القصيدة المُستحيلة
بحروف مسمومة كي تُعجّل بنهايتي
أو تُفقدُني الذاكرة
كنتُ أرضَى مِنك بأقلّ القليل
لكن القليل ظل يتضاءلُ
حتى إتّسع الرتقُ على الراتق
ونزلّ القضاء ،
ولم يعد هناك مفرٌ من فِراق
فأورثتُ القلب حسرة
والروح ندماً،
والعمر جرحاً لا يندمل ! ..

***********************
#بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
30 / 1 / 2018
حقوق النشر محفوظة

مجروح ... بقلم عبد المقصود عيسى



مجروح
مجروح وجرحى فى الوريد سارى
بنصح ف خلق الله ليلى ونهارى
اقول مسيرها تروق وتنطفى نارى
ابات الليل وجرحى بينزف
تطلع شمس الهموم وانا متدارى
* * * * * * *
بعتب عليك يازمن واعتب على نفسي
الكل حاطت ثمن على افيش امسى
راسمين عليك ياوطن حلمى وانا منسي
دا كلامى لو يتوزن مع دموع حسى
تلقاه سبايك دهب مترصعه بماسى

* * * * * * * *
اهين واه يا الم ارحمنى وانسانى
وامسك بدالى القلم واكتب عل لسانى
اكتب وقول للكل انا راجع من تانى
انسان فى حالة العدم والصبر عنوانى
رضيت اكون مظلوم بين اهلى وخلانى

كلما جن الليل ... تراتيل ريحانة الحسينى

كلما
جن الليل تموج اشواقي
حتى
تقض مضجعي
فلا الكرى يرحمني
ولا يكف مدمعي
فكيف السبيل لراحة بدت
في احلامي كالعهن
في مهب زوبع
ريحانة الحسيني

لغتنا العربية فى حفظها ... بقلم محمد صبرى احمد

لغتنا العربية فى حفظها :
أعظم به للضاد من حظ
حظيت مع القرٱن بالحفظ

ولقد تولى حفظه المولى
فلسانه العربىّ لا يبلى


هيهات للحرف يتحرفُ
عن صفه طبقا لما يصفُ

هو حاكم للضاد يهديها
لجذورها إن خاب حاديها

أرأيت مثل الضاد يكلؤها
بالحفظ والتأصيل بارئها؟

محمد صبرى احمد

الخيل والهيل ... بقلم ولاء فوزى

الخيل والهيل
ياقلم أكتب شعر عنوانه بياض القلوب
وارسل له السلام مع باقة زهور
وارسم صورة من قوافي الهيل
فأنا برية تتراكض عبر السهول
خيلي هو عشقي اتراقص به عبر مسارح الخيال
بأبيات ليس لها محال
فقبله الشفاه لعشق متيم
وليس انحراف يازمان
فأنا أمرأة كالخيل
بمايحملة من عزه وكبرياء
فخلقت انا لانعش نبض قلوب حائرة
واجلس علي رمال الوديان غارقه في صمت بيني وبين نفسي استحضر طيفاً في مخيلتي
فكيف لا احب الخيل وانافي حبها مفتونه ووصاني بها الرسول
فالخيل في نواصيها الخير الي يوم القيامه
وكما قال المتنبي
الخيل والليل والبيداء تعرفني وعنتره هلاسألت الخيل يابنه مالك عن كنت جاهلة بمالم تعلمي يخبرك من شهد الوقيعة أنني اغشى الوغي واعف عند المغنم
في حبك ياخيالة النفس
ولاءفوزي

قررت .. بقلم عامر عمر

قررت أن لا اتذمر
قررت ان أنضج أكثر
حين الليل يزور مقامي
حينها يحق ان استنكر
قررت أن لا أتذمر
قررت أن انضج أكثر
استخرج فرعونك فيا
دعه ينمو دعه يكبر
هذا يومي لن أذكره
يومي صار وقته اقصر
قررت ان لا اتذمر
قررت ان انضج اكثر
لن اهتم بما تفعله
فعلك صار عندي معبر
اتحاشى رؤية مافيه
كي اتقبل بل كي اصبر
يا هذا قلبي موجوع
كل جزء مني تفطر
أبكي اضحك احكي اسكت
ليس عليك ان تتاثر
فحياتك خط مرسوم
لن تتبدل لن تتغير
عش مافيها دعك مني
دعك من فكري المتحجر
ساصير بركانا خامد
لن يتاثر او يتفجر
وعليه فكرت كثير
وقررت ان لا اتذمر
واصبح في نظرك انت
ذاك الانسان المتحضر
بقلم / عامر عمر /

حبيبة قلبى ... بقلم عصام حسين مدين


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏نص‏‏‏‏
حبيبة قلبي

الأحد، 28 يناير 2018

الله غالب ... بقلم ساحر الكلمة والقلم عمرو بن القوقاع


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ اااااااااااااالله غالب 

لوم مين واشكى وابكى لمين
الوم الزمن ولا الناس هما السبب
ناس بكونى وناس جرحونى
وناس قلوبها حجر
عايشين ونسين الكفن فى بحور الحيتان
لاقاضى ولا حاكم ولا طبيب يداوي
ولا ساحر يكتب ويعالج
مجرؤؤؤؤؤؤؤؤوح ياناس من ناس
اكتب ياقلم واحكى يازمن
جينا فى زمن اسي كله مأسي
زمن الدرهم والدنار
والبار الحر مات ورحل
والاصيل مذبوح بكلمه
محبوس ورا سكه النسيان
والمسكين والغلبان خادم الدرهم والدينار
عايشين فى بحور الحيتان
مكسور الجناح
لا ناس ولا درهم ولا دينار
عايش فى بحور الحيتان
::::::::::::::::::
ساحر الكلمه والقلم
عمرو بن ااااااالقوقاع

قناديل على الطريق ... بقلم الشاعر حسن منصور

قناديل على الطريق
===========--------------- الشاعر حسن منصور
*****
إنَّ بي نَـزْعَــةً إلى الطَّــــيَرانِ || في سَــمـاءٍ مَفـــتـوحَـــةِ الأرْكــانِ
وبِهـا أَفْـرِدُ الجَـناحَــيْـنِ حُـــرّاً || لـــمْ أضِــقْ بالأنــامِ أو بِالـمَـــكان
وبِها أشْدو لحْـنِيَ الحُـرَّ طَوْعاً || مِنْ سُروري أوْ مِن صَدى أحْزاني
هـكــذا كـنـتُ دائِـمــاً أتَغَـــنَّـى || بِقَـصــيـدي إذا السُّـرورُ دَعــــاني
كُلّـمـا ازْدَدْتُ بَهْـجَةً وَسُـروراً || طِـرْتُ أعْــلـى مُــرَدّداً ألْـحـــــاني
تسمَعُ الشّمْسُ والكواكِبُ لَحْني || يَـتَغَــنّى بـهِ مَـــعـي الخــــافِـقـــان
وَأَرى البَدْرَ في ابْتِسامَةِ حُــبٍّ || تـبْعَــثُ النّورَ في صَمـيــم كَــياني
وتُفيقُ الشمسُ اللّطـيفَةُ فَجْـراً || فَـهْيَ والــبَـدْرُ نَشْـوَةً يَـرْقُـــصـــان
أوْ مَعَ الجُرْحِ نازِفاً كنْتُ أمْضي|| لِـــلْأَعــالي لــوْ عــــارِضٌ آذانـي
حـيثُ لا شامِـتٌ هُـناكَ يَراني || ضارِعــاً بِالشّكْــوى إلى الرَّحـمـن
يَخْـرُجُ اللّحْـنُ باكِـياً وحَـزيــناً || مِــنْ جُـنوني و مِـنْ فـــؤادٍ يُعــاني
مِنْ هُمومي ومِنْ تَباريحِ وَجْدي|| آهِ مِن لهْـــفَــتي ومِـن أشْـجــــاني!
هـكَــذا عِـشْـتُ دائِمـاً أتَغَـــنّى || بِـكـلامٍ يَـفـــيـضُ مِــن وِجْــــداني
وَأَرى الْأَدْعِياءَ حَـوْلِيَ صاروا || كَــثْـرَةً مـــثـلَ كـــثْـرَةِ الــــذِّبّـــان
******
يا دعيَّ القريضِ والنَّقْــدِ مَهْلاً || لَسْتَ أهْــــلاً لِأَنْ تَعــــيـبَ بَيــاني
أصْغِ لي صامِتاً وَلا تُـبْـدِ رَأْياً || أنـا لا أنْـتَ فــــارِسُ الـمَـــــيْــدان
لا تقـُلْ لي أسَـأْتَ قـولاً بِشيءٍ || أنـا أدْرى بِـعُــــــدَّتـي وَسِـــــنـاني
لا تَقلْ لي القَريضُ رَمْزٌ وَسِرٌّ || وَغُـــموضٌ مُسْتَغْـلِقٌ في المَعـاني
لا تُسَـوِّقْ (حَـداثةً) أنت فـيهــا || بـبّـغــــاءٌ يَقــــولُ دونَ جَــــــنـان
لا تُشَرِّعْ لي كيفَ ينْبِضُ قلبي || أوْ تُشَــرِّعْ لي مـا يـقـــولُ لِسـاني
لا تُحاوِلْ إخْضاعَ فِكْري وَحِسّي|| لـلّـذي تَـبْـتَـغــيهِ مِـن عُـــــنْـوان
في مَــديحٍ لِمَـنْ تَـراهُ قَـــوِيّـاً || وَغَـنِـــيّـاً بالمالِ وَالـصَّـوْلَـجـــــان
لا تُسَوّغْ لي(مَسْحَ جَوْخٍ) نِفاقاً || وَاتّـقــــاءً لِسَـطْــوَةِ الــسُّلْـــطـــان
فـأنـا مُــؤْمِــنٌ بِـربٍّ وَحــــيـدٍ || نـافِـــرٌ مـــنْ عِــــــبـادةِ الأوْثــان
لا تقلْ لي ارْثِ حاكِماً أوْ زَعيماً|| عــاشَ في نَهْـجِـهِ عَلى الطُّغْيان
مَــوْتُه كانَ رَحْـمَـةً لِـلْأهــالي || وَابْـتِهـــاجـــــاً بِـنِـقــمَــة الـدّيّــان
لا تُسَوِّغْ لي هَجْـوَ وَغْـدٍ زَنيمٍ || فـأنا لسْــتُ هــاجِــياً مَنْ هَجــاني
كيف أرْضى بأنْ أكونَ قَريناً || لِــرَقــيعٍ يَعِــــزُّ عــــنْهُ مَــكــاني
رابِضٍ في مُسْتنْقَعٍ (والمَجاريــــرُ) تُـغـــــذّيـــهِ أقْـــــــذَرَ الأدْران
*******
لا تَقُلْ لي ادْخُلْ في سِجالِ فُلانٍ|| أو تَقُـلْ: أَمْسِكْ عَنْ قِـراعِ فُلان
لا تَضَعْـني في حَـلْـبَةٍ وسِباقٍ || جـاهِـــدٍ في تـنـافُــسٍ وَرِهـــــان
ليسَ عـنْدي تَنافُسٌ أوْ سِجالٌ || أوْ سِــباقٌ لـنَـيْـلِ بعْـضِ الأَماني
نَبَضاتُ الفُـؤادِ أسْنى وأغْـلى || مِـنْ مَـــبـيـعٍ بِبـاخِــسِ الأَثـمــان
أنا حُـرٌّ ولسْـتُ أرْضى بِقَــيْدٍ || أو قِـــيـادٍ إلى طــريقِ الـهَـــوان
سأقــولُ الـذي أُحِسُّ وَأَبْغــي || صـادِقَ القـــوْلِ راسِـخَ الإيمــان
هـكَذا كُـنْـتُ دائِمـاً وَسَـأَبْـقى || مُـدْمِــناً غَـــيْـرَ تــارِكٍ إدْمــــاني
سائِراً غـيْرَ عابِئٍ باعْتِراضٍ || مِنْ عَـــدُوٍّ بَـدا صَغــيـرَ الشّــان
******************************************************
الشاعر حسن منصور
من المجموعة الثالثة عشرة (ديوان جديد) ص
33

بقلة الكرم ( قصة قصيرة ) بقلم هويدا عبد العزيز

بقلة الكرم
( قصة قصيرة )

جرت العادة جلب أطيب و أنضج الثمار بأسعار لابأس بها _ من بقالية الحي _ ترضيني و ترضي معظم الزبائن من الجيران ، ربما أقل من السوق المحلي و الذي في الأغلب لا يبيع إلا البائت منها .
أقوم بفرزها و غسلها و تعليبها و حفظها لوقت الحاجة ، خاصة أني من تلك النُسْوَة العاملات اللواتي لا يملكن وقتهن .
وسط ضجيج الفكر و يومي المعتاد ، دَقَّ الباب غريب ، ترددت في بادئ الأمر ، لا يبدو عليه مظاهر الشقاء أو الشِّحَاذَةُ ، ملابسه مهندمة ، شَابٌّ فِي مُقْتَبَلِ العُمْرِ نظر لي متسائلا : هل أنت ...... ؟
قلت : أجل ... فيم أخدمك ؟!
رد : أتكرمين ضيفك ؟
كلامه لا ينم عن لؤمٍ أو سوء
قلت : تفضل ...
تجمع الأطفال حوله يتأملون وجهه الغريب ، ساد الصمت ، كنت أشعر بالرهبة لكن وجود الأطفال و النهار أدخلا لقلبي الطمأنينة و السكينة . تناول طعامه ، وضعت بيده ما قدر لي من مال ، شكرني و عندما هَمّ بالانصراف وضع بيدي بذورا ، قال : هَيْتَ لك ...
قلت : ما لي و الفلاحة ؟! أنا معلمة ...
ضرب بكلماتي عرض الحائط محذراً من إهمالها و شد الرحال ، لم أكن أعرف يومها من أين ابدأ و لا متى ؟! منذ ذاك اليوم قرأت ، التهمت الموسوعات و الكتب بحثا عن الكيفية و النوعية ، لم يكن لي مصدر معين كمن يبحث عن إبرة في كومة قش ، نَثَرْتُ البذور في الأرض ، نفثتها في الهواء ، وضعتهابالماء ، حتى اشتد عودها و كبرت و ازدهرت .


كلما تتبعت النور ، مددت يدي لأقطف زهرة من زهراتها ، سر قلبي ، و بيني و بينه أترقب قدوم عابرَ سبيلٍ يأتي ، ما زلت مدينه له بالكثير ....

هويدا عبد العزيز

قبلًَ أن يستفيقَ الضّوء ... بقلم مصطفى الحاج حسين .. إسطنبول

قبلًَ أن يستفيقَ الضّوء ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
لِلحُلُمِ دروبٌ تطلُّ على أريجِ جنّاتكِ
تطؤُها الرّوحُ في عتمةِ الصّمتِ
وتزحفُ نحوَ حدودِ هالةِ أنوارِكِ
تتلمَّسُ دفءَ سطوعِكِ الأبديِّ
وترنو إلى شهقةِ أسوارِ عزّتِكِ
يحيطُكِ العشقُ والولَهُ من كلِّ صوبٍ
ولا يصلُ إليكِ إلآ خشوعِ النَّبضِ والأمنيات
ويبعثُ لَكِ قلبي هديلَهُ المبحوحَ
وتصدحُ دموعي بالحنينِ إلى شطآنِكِ
الظَّامئة
وأخفي صوتي خلفَ سفوحِ هيامي
كي لا يرتبكَ
فيتعثّرُ الصّدى بشوقِهِ المهزومِ بغصّتِهِ
يستغيثُ قلبي بأشجارِ ظلِّكِ الحانية
ويغفو على شذى أوراقِكِ الخضراء
قبلَ ان يستفيقَ الضّوءُ من هجوعِهِ
أبتهلُ للصمتِ أن لا يُفصِحَ عن ضجيجي
أتوارى خلفَ أشجانِ لهفتي
أتطلّعُ نحوَ أبوابِ روحِكِ المقفلةِ !
وأسألُ الماءَ عن سرِّ احتباسِكِ ؟!
والسّماءَ عن معنى يباسِكِ المبكّرِ !
لا أقوى على هذا الهروبِ المفجعِ
فمن يهزَّ لي بجذعِ قلبِكِ الواهنِ ؟!
لِيُسقِطَ عليَّ من ثمارِ حبِّكِ الشَّهيّ
ويغمرَ هواجسي بالقبلاتِ ورطبِ النّدى !
من يدلُّ روحَكِ على جهاتي ؟!
الوارفةِ بالشّحوبِ والبكاء !
فأشعلي في قلبِكِ جمرَ النّبضِ
ومدّي إليَّ بأيدي الشّوقِ
وظلّليني بصدرِ عشقٍ رحيب
واسعٌ دربَ الاشتياقِ الكئيب !
فخذيني إليكِ لأرحَلَ بعطرِكِ الشٌفيفِ
نحوَ هضابِ العمرِ الهاربِ صوبَ الاغتراب
أزيحي عن لُهاثي أوجاعَ أحلامي
وكلّلي وحدتي بحنانِ وَجدِكِ
وتعالَي لنهدهدَ لهذا الخرابِ الباكي
أوقدي سهوبَ الصّقيعِ العابثِ
لأنجوَ من فحيحِ الذّكرياتِ المريرة
عسايَ أحتضنُ شعاعَ البسمةِ التي ،
أفلتَت منكِ صدفةً عن غيرِ قصدٍ
وارتمت بأحضانِ قلبي
فصارَ البنفسجُ ينمو على اطرافِ مهجتي
فأهيمُ في طريقِ حُلُمِكِ القصيّ
أصلّي للترابِ الذي يودي إليكِ
وألوّحُ لعينيكِ بأغنياتي الشاحباتِ
علّكِ تستفيقي من زمهريرِ الهجرِ
وأدفعُ بالسَّرابِ عنّي كي لا أضيعَ
وحدي الساكنُ على أعتابِ غيابِكِ !
ووحدي العالقُ في شِباكِ الأمنيات !
أناديكِ
من فوقِ جسرِ الوقتِ الشّاهقِ بالرُّعبِ
استندي على كتفِ عمري العليل
لأعبرَ فيكِ ظلمةَ الخوفِ النّابحِ
على أجنحةِ ظلالِ الرَّحيلِ
إنّي أفتّشُ صحاري السماءِ
عن نجمةٍ تؤنسُ خطايَ نحوَكِ
وتمتدُّ لَكِ أصابعُ أوردتي النّازفة
لأتلمّسَ خصلةً من فتنةِ ضوئِكِ
فعلامَ قلبُكِ لا يورقُ لنشيدي ؟!
وأنا
لم أبتعد عن ساحاتِ رحيقِكِ !
لا شيءَ يُغوي فؤادي غيرُ وجهِكِ
أنتِ شمسُ وجودي
وستشهدينَ على عودتي ياحلب *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

فى القدس .. بقلم الشاعر الفلسطينى صالح الصرفندى

في القدس
في القدس تفتح لك كل أبواب السماء
ومعراجها
في القدس تنظر إلى السماء
و إسرائها
في القدس تطيب لك الليالي وتحكي لك أساطير
زمانها
في القدس
أنت أمير أنت قائد ولك في أمير المؤمنين حكاية و الشرع
عدلها
في القدس سترى كل أصناف الروائع في
أسواقها
ستري المجد العتيد في بناء
أسوارها
في القدس
سترمي بهمومك خلف قبة الصخرة أو
تحتها
في القدس تفوح رائحة الزيت لتشعل قناديل
ضيائها
في القدس كروم العنب والتين على سفوح
جبالها
في القدس
تشتم عبق الفخر والانتصار من عهد عمر وعبد الملك وصلاح الدين
فاتحها
في القدس
أبواب المغاربة والأسباط والحديد ويحلو لك النظر على روعة
مآذنها
في القدس
الأقصى حيث الرسول محمد صلى بالأنبياء مكبرا وتتذكر صوت بلال
مؤذنا
في القدس
مسجد قبة الصخرة ومسجد عمر وحائط البراق واشهدي يا سماء
إسرائها
في القدس مقبرة مأمن الله والساهرة وباب
الرحمة وسنصلي على أرواح
شهدائها
في القدس
كنيسة القيامة وقبر السيد المسيح يا
زوارها
في القدس
درب الآلام حيث لاقى سيدنا المسيح صلبه من طغاة
رومها
في القدس أنا وأنتي في انتظار ضيوفنا
وضيوفها
في القدس تحت الصخرة تنتظرك فاتنتي لتمسح دمعة حزنها
وبكائها

شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي

السبت، 27 يناير 2018

أمل يبحث عن روح ... بقلم ريحانة الحسينى

امل يبحث عن روح
جرحي تمرد حرفه
يبكي على اطلال الامل
الامل في بلدي ذبيح
الاحلام وئدت
وهاجرت اجفان العذارى

اختفت الايام والساعات
وبحت حنجرة الطيور حتى غدت نواحا
لم يعد للشمس وجه تطل به على
ارض بنى عليها ركام اليأس
قصورا

فمازالت سورة التوبة
بنا صوتا هادرا
ومازالت الواقعة
املا يحدونا علنا ندنو ونسمو
يوما فننعم
ريحانة الحسيني

نظرة يا ريس ... بقلم عبد المقصود عيسى


عبدالمقصود عيسى
نظره ياريس
قطر الغلابا ياريس
فيه اللى واقف
اكتر م اللى قاعد
والكل متيس
واللى يزعق واللى يدخن
واللى مطنش واللى مهيس
والمتشيك والمتأنكج والمتحروس
واللى ف بحر همومه مفيص
نظره بعين العطف ياريس
ايدينا فى ايدك نروى وريدك
نطرح جيل يزرع مواويل
يرقص ويهيص
نظره بعين العطف ياريس
قطرنا صيفى بدون شبابيك
كل المطرة بتيجى عليك
وام محمد قالت فيك
كلام بصراحه ينفع يتدرس
نظره بعين العطف ياريس
واخدين الرف سيريرنا يابيه
واللى بيطلع وف رجليه
طينه وجله م الكبنيه
ولو مش عاجبك
اركب تاكسي بعشره جنيه
وف نص الشهر اعلن تفليس
نظره بعين العطف ياريس
سيبك م الحاقدين واسمعنى
اللى اتقال فيك دا بيوجعنى
رغيف العيش مش بيشبعنى
ولا تعليم بقى يصلح لابنى
اسس ارفع شيد وابنى
عقلى وعقل ولادى وسيبنى
اعيش حياتى بفهم كويس
نظره بعين العطف ياريس

سيندم الأنجاس ... بقلم محمد أبو المعاطى


محمد أبوالمعاطى
بسم الله الرحمن الرحيم
سيندم الأنجاس
...............................
سيندم الأنجاس
على ما فعلوه فى حق الناس
حين يعلو الصغير بفضل ربه
و يؤتيه الكثير من فضله
حينها سيبكون بكاءا شديدا
أن كان لهم قلبا حديدا
سيندم الأنجاس قريبا
أن جعلوا الفقير غريبا
و هو أقرب الأقربين
سيندم الأنجاس سنين
حين يرون من خذلوه
هو ملكهم الذين رغبوا أن يذلوه
و نسوا أن الله هو المعز و المذل
سيندمون و يبقون فى دائرة الظل
.............................................
محمد أبوالمعاطى

الجمعة، 26 يناير 2018

فكة عشرة ... بقلم محمود صلاح

(((فكة عشره)))
قابلنى واحد واتشكى
وحلف لى بشبكة دى العشره
أنه باع حتى الفرشه
حاسسنى أنى فاتح عكا
مدديت أيديا أطلع فكه
ملقتش غير جنيه سكه
هرشت بصوبعى فى راسى
وقعت الظاهر فى ورطه
فكرت أزى أطلع منها
وأكون فى نظره أنا الأذكى
وقبل ماأسلمه فى أيده
قال لى والسجاره ولعه
شوف لى معاك فكة عشره
سؤال الراجل لخبطنى
لقيت الجنيه وقع منى
ع الأرض وكلامه عفرتنى
خد باله أنه جنيه أعمى
راح ماشى بعيد وسيبنى
مشيت وراه علشان يخده
فتحلى صدره والمطوه
أما صحيح عالم واطيه
عملت نفسى مش سامع
ورجعته فى جيبى يدفا
وعلينا م تهاونش العشره
صاحبنا كلامه مش أصلى
وطلع ياناس راجل فلصو
معدنه نحاس مدهون قشره
كلمات /محمود صلاح السيد
25/1/2018
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
تعليق
التعليقات

خاطبوا القلوب برفق ... بقلم وداد محمد عبد الكريم

فالكلمات الجميلة
نهر بارد وعذب يداوي ظمأ القلوب
وعندما تقسوا عليك الحياة احذر
ان تصبح مثلها وتقسو على من حولك

ليست كل المشاعر تحتاج الى حبيب
بعض المشاعر تحتاج الى
رفيق لايخذل
وصديق لا يوجع
وأخ صادق لا ينساك
خاطبوا القلوب برفق ففي قلب كل إنسان زهرة تتفتح باللطف
 
 

ونسيت أن أكبر ... بقلم الأستاذة وداد ( وردة جورى )

خبأت نفسي خلف جدران الحياة !
مضت هي في رحلتها البائسة !!
و نسيت أن أكبر

صائد الفراشات ... بقلم غدير محمد وليد عبارة

صائد الفراشات .....
السماء تنذر بمطر قادم ...البرق يضيء السماء الموحشة بوميض يخطف الأبصاريمزق سواد الغيوم يتبعه صوت الرعد مؤيدا ثورة السماء ...أما القمر فقد هرب بعيدا ....الريح شاركت السماء ثورتها العنيفة ...حاولت اقتلاع الأشجار من جذورها ....انحنت كثيرا قاومت لكنها لم تستجب لرغبة الرياح .....
أضواء المدينة باهتة تؤيدها أنوار قادمة من نوافذ البيوت تبعث الطمأنينة في النفوس ...
وحده كان يسير متسكعا في ذاك الزقاق الضيق ...يحمل صندوقه الزجاجي الصغير داخله فراشاته الملونة ...
المطر يقتحم ملابسه البالية بقوة فلا يكترث ... يتسلل المطر من ثقوب حذائه المهترئ يملأ الحذاء بالماء ....يحاول جاهدا المضي في طريقه يجد صعوبة في ذلك .... يقف يلتفت كثيرا ....يضع صندوقه الزجاجي جانبا ....يخلع نعليه ...يفرغ الماء منهما ....يعبر الزقاق بسرعة إلى الشارع الرئيسي ...تبهره الأنوار المنبعثة من واجهات المحلات التي تعلن عن بضاعتها بجرأة كبيرة ...
يتعثر ....يقترب من مطعم في أول الشارع يبتسم له صاحب المطعم ...
- خالد ماذا تريد ؟؟
أطرق مليا ثم كعادته قال بشجاعة : أعطيك فراشتي الزرقاء وأعطني طعاما فأنا جائع ....
يضحك صاحب المطعم يتناول منه الفراشة يتأملها ويعطيه طبقا من الطعام الساخن
تناول الطبق بسرعة ....تربع في زاوية منسية في ذاك المطعم ....بدأ الدفء يتسلل إلى عروقه ...تناول الطعام بشراهة ....أنهى وجبته الدسمة .....
خرج من المطعم مزهوا ....إنهم يحبون فراشاتي الملونة ....تابع سيره ...داعبت رائحة الحلويات أنفه بمهارة لم يستطع مقاومتها ....
تقدم نحو الفرن الذي تنبعث منه رائحة نفاذة ....تابع كيف يلقون الحلويات بمهارة في فتحة الفرن .....تنضج ....تخرج محمرة حلوة .... سال لعابه كثيرا ...ظل يراقبها ...نظر إلى صندوقه الزجاجي .....وضع يده على الفراشة الحمراء ....أخرجها من الصندوق ....تقدم تجاه صاحب الفرن ....ضحك كثيرا ...نظر إليه
- خالد ماذا تريد ؟؟؟
أشار بيده إلى الحلويات مد يده هنا فراشة حمراء خذها وأعطني قطعة حلوى ...
تناولها صاحب الفرن وأطلقها للريح ثم مد يده وناوله قطعة حلوى
خطفها منه التهمها ببطء مستمتعا بحلاوتها وسخونتها ....حاول الاحتفاظ بطعمها لدقائق أطول كان سعيدا ...
فجأة ...نظر إلى صندوقه الزجاجي لقد خسرت فراشتين ....حسنا غدا سأذهب للحقول البعيدة لأصطاد فراشات ملونة ......تسمر في مكانه ....تذكر الأولاد الذين يضايقونه باستمرار ....يركضون وراءه ....يصيحون ....خالد يامجنون
يتحلقون حوله يحاولون خطف الصندوق منه .....يحميه بكل قوته ويسبهم ........
يتخلص منهم حين يتعبون. .....ينزوي بعيدا .....يتأكد من سلامة صندوقه .....يبتسم لفراشاته يصرخ : يافراشاتي هم يتضايقون مني لأني أمهر منهم في صيدك .....يضحك .....يرفع عينيه للسماء .....المطر يخف تدريجيا ......استمر يعدو فوق برك الماء ....تعب .....خلع نعليه .......توسدهما .....أخفى صندوقه الزجاجي داخل ملابسه ......نام وهو يحلم بفراشاته الملونة .......بقلمي
السيدة غدير محمد وليد عبارة .....سورية /حمص
كتبت في مصر - المنيا ٣١ / ٧ / ٢٠١٧ م

الأربعاء، 24 يناير 2018

تصهرنى لغة الوقت فى الغياب ... بقلم ريحانة الحسينى

تصهرني
لغة الوقت في الغياب
فأتوسد
تلّ إخلاص وأتنفس ذكرى
تعبق بكَ
نهر الشوق والحنين المنحدر
بأصفى آياته تفتك بي
حروفه
وتشعل شرارة لا أكاد أطفؤها
حتى تشتعل من جديد ...
ريحانة الحسيني

...

اقداح شفاهك مولاتى ... بقلم عبد المقصود عيسى


تمت
 
اقداح شفاهك مولاتى
لا ترحم
قدح وراء قدح يجر قدح
يترنم
به فاكهة الشتاء
وصيف يتنسم
يثمل العقل رشفه
وتغرورق العين
وتحلم
واللثم يفقدنى شعورى
يجعلنى اهمهم
فيالك من ماكره
كيف لى من اقداحك
ارتوى واطعم

الثلاثاء، 23 يناير 2018

حين غادرتنى ... بقلم ريحانة الحسينى

حين غادرتني غدت
روحي
كعجز نخلة خاو
اواه يا فراغ ملأتني
حنينا. ومايجدي
الحنين
ريحانة الحسيني

يا حروف العشق خدعتينا ... بقلم ماجدة تقى

ياحروف العشق خدعتينا
=============
صورتِ لنا الحب يهنينا
يدخل لقلوبنا الحزينة
اتاريكِ كنت بتخدعينا
حروف العشق مسكينة
لاتئدر في يوم تسعدنا
ولاتئدر في ليل تداوينا
والتعب بينخر عظمنا
الشوق غالبنا وكاوينا
أمانة عليك يلي ناسينا
تتذكرغرامنا يوم وليالينا
وسهراتنا الحلوة وأغانينا
انتظرتك ساعات في المينا
لامركبك وصل شواطئنا
ولا مرسال منك يواسينا
ليه الجفا أهانتْ عليكْ اْمانينا
واحلام عمرنا يلّْي بترضينا
حروف العشق زعلانه وحزينة----ماجدة تقي

عضد القصيد ... بقلم فوزية النجار

"عضد القصيد"
###########
دق ببابي.
زج فؤادي
قتل الفتيل.
جاء يطلب نارا
قبسا يدفئ عضد القصيد...
قصيد يتيم
مهترئ الحروف.
رحيق مختوم...مختوم
من ضنك وجروح...
بعثر كيان أبجديتي
رقص على رفاتي
رقصة زنجي مبروح.
قلت هات هات...
ما عندك من قرض
أيها الشغوف...
أنظم أو أنثر ...
حان وقت العرض
فهيا بنا نطوف ...
طواف متيم عفوف
لمثلي تقام وتقعد القيامة
والأعراس في منامة
تدق الدبكة والكفوف..../

بقلمي فوزية.ب.النجار.
23 يناير 2018

هذا هو الحب ... بقلم ماجدة تقى

في كل مرة انظر لعينيك أقع في حبك من جديد فما هذا السحر الغريب الذي يشدني إليك ففي قربك دفء وحنان وفي بعدك آلام" وأحزان قل لي اليس هذاهو الحب----ماجدة تقي

هكذا افترقنا ... بقلم الشاعر الفلسطيسنى نزار سالم

 
هكذا افترقنا
ـــــــــــــــــــــ
هكذا افترقنا
وكأننا لم نتقابل
ذات يوم
ولم نُحب بعضنا
البعض
الآ تذكرين أول
همسة عند اللقاء
الآ تذكرين اللهفة
لحظة الإشتياق
هكذا افترقتنا
دون اسباب
كأن الحُب ما
كان بيننا ولا
كان
بعد هذا العذاب
و الإحتراق
أصبحتُ بلا وطن
أصبحتُ بلا عنوان
هارب حافي القدمين
يدندن على صوت
الناى
كأن العشق عشق
النسيان
ضاعت الآحلام
وسط الآلام
سكن الفؤاد الآسى
و الحرمان
جفت دماء الحُب
في الشريان
جفت الدمعة على
الأحداق
يا من سكنت الروح
والقلب
من بعدكَ لم أشعر
بالأمان
قلبي الطاهر الصادق
لقربُكَ ظمأن
عند رؤياك العين
تسبق القلب بالفرحة
للجنان
يا ليتك تدرك
أن عيني عندما تراك
لا تبصر الوجدان
ـــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم


الدمع المتحجر ... بقلم رضوان عاشور

....... الدمع المتحجر ......
كيف اسكن اليكِ
وانا اسحب روحي
كالذبيحة خلفي
الدمع المتحجر
يدمي مقلي
مساراتك مخيفة
والدرب اليكِ
بعيد بعيد
اسمك الذي يخرج
من صهد الانوثة
الغاوية
يبرق في حلكة الليل
عيناكِ تختبئان
خلف موعد فات
تنتظران ميلاد جديد
كثيرا ما
ارهف السمع
لوقع خطواتكِ
وانتظر
عند ناصية الريح
فكوني عاصفة
صاعقة
و خذيني اليكِ خذيني..

تجار الحروب ... بقلم قاسم على قاسم الطشى

تجار الحروب
ــــــــــــــ

قال لي شيخي ..
إذا أردت معرفة تجار الحروب
فلاغيرهم المستفدين
منها

ومن يسعى للسلم منصورا
على رافضه

وهمس في أذني قائلا
ستحرق الحرب من لا يريدون لنارها
أن تنطفي .

قاسم علي الطشي

الأحد، 21 يناير 2018

طوبى لمن اعتنق الإسلام دين بقلم ( الشاعر المختار السفاري)

طوبى لمن اعتنق الإسلام دين بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
مسامير في قلبي توخزني
لتشعرني بقرب الرّحيل
عسى أن أتوب إلى ربّي
فيحنّ عليّ لمّا يرى دمعي تسيل
حتّى الهواء و الماء ‘إنحازا إلى أعداء كياني
ليكونا لها العميل
تميتني عوض أن تحييني
و أضلّ سبيلي
الهواء يصبح ريحا صرصرا و الماء طوفان
يقتل و لا يترك إلّا القليل
جلّ قبيلة الإنسان كافرة
أخذت الشيطان عوض ربّها بديل
الكفر بنعم الدّنيا
يزداد كلّ ما يمرّ جيل
لترى الآباء و الأجداد
يسمع لهم البكاء و العويل
و ملائكة الرحمن من حولهم غاضبة
تقول لهم لما تركتم الدّماء على الأرض تسيل
تلك هي سنة الله في خلقه
منهم الصّادقين و اكثرهم ناكري الجميل
ليكون الأخ للأخ عدوّ
منذ عهد قبيل و هبيل
حياة الدنيا للإنس و الجان إمتحان
ينجح فيها من صدّق بالرّسيل
و آمن بكافة الأنبياء
و اعتنق الإسلام دين


إعلانات