أهم المنشورات

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

ا.الحب علم يجب أن يفهم / للمفكر والكاتب : طارق رجب





المفكر والكاتب : طارق رجب ...................الحب علم يجب أن يفهم وأن نتعلمه ونعرف مفرداته وأدواته ونذاكر معطياته ونأخذ ما يناسب كل منا منه ونعمقه فينا ونتاول معطياته المتعمقه فينا لنخرج بالبرهان والنجاح الآكيد لنا وله ولمن نحب ...... من يذاكر الحب جيدا بعد فهمه لا يرسب أبدا وينجح ويسعد دائما وأبدا ................... ياجنه يا بنيتى أنتى لم تفهمى الحب بعد ....بنيتى الحب علم ..من علمه وذاكره جيدا بعد فهم وإستيعاب نجح ومن لم يفهمه ولم يذاكره جيدا رسب فيه ولكنه لم يفشل فقط عليه أن يذاكر من جديد ويفهم بتعمق لينجح فى الدور القادم................... الحب لايموت ولايفشل ولايسقط ولاهو ماده للنجاح والرسوب والسقوط فيه والنجاه منه ........ الحب ينجح فى جميع الحالات سواء نجح المحب ونال مايتمنى أو رسب فى حبه فرسوبه هو قمة الحب من الحب ذاته الذى نائى بمن تعلق فى اهدابه أن يكون سببا فى أعطاء وعطاء وحب هذا المحب الذى لايستحق لهذا المحبوب الذى نعتقد أننا نحبه............... لآن الحب هو الوحيد الذى يعلم أن هذا المحبوب لايستحق هذا الحب من ذاك المحب لذلك يكشفه الحب ويسقطه لآنه أى الحب هو من يرى مايستحقه كل حبيب من محب ينال منه الحب ...!
وعليه لايعد الفشل فى الحب إلى مدعاه لوم الحب ولا لوم أنفسنا ولا أيضا وهذا الآهم لوم من خان الحب فهو لم يخن لا الحب والحبيب الآمر ومافيه أن معطيات الحب التى تلقاها من الحبيب لم تتوائم مع شفرات المعطيات التى لديه وهنا سأكشف أمرا هاما ...هو أن لكل منا شفراته الخاصه مثل بصمة الآصبع هناك ايضا بصمة الحب وبصمة الدم وبصمة الفرج وبصمة العضو الذى يسكن هذا الفرج نترك الآشياء الاخرى فلها حديث مستقل موجود فى كتابى الذى لم يصدر بعد ولكنه مسجل بأسمى ( علم الحب ) ونعود للحب وبصمته بصمة الحب موجوده فى كل منا وهى فى الثانيه الثالثه الوسطى فى الفؤاد الذى يحتوى على خمس ثنئيات بصمة الحب الآنسانى أى الآنسان للآنسانه أو كما اسميه أنا الحب التكمالى بين الرجل والمرآه هذا الحب له شفرات فى كل منا ولكى ينجح لابد من توافق شفرات كل منا مع الآخر بنسبه متجانسه تعلو على الثلاثة أرباع أما مادون تلك النسبه فهو الآقرب للسقوط والرسوب فيه ..قد يقول قائل كيف وقد يكون أحدها وهذا فى الغالب يكون لديه كل الحب نعم لديه كل الشفرات متقده ومنتظمه ومتوائمه مع شفرات المحب وبالتالى أمر ألتحامهم بين بعضهما البعض أمرا مؤكدا ولكنه يفشل ولا يتحقق أقول لآن أنزيم الحب الذى يسمح بالشفرات المتوافقه للآلتحام غير متقبل لآنزيمم الآخر فتتقبل الشفرات إلى أبعدمدى أى تلتصق بشفرات المحب أو الطرف الاخر من الآمر ولكنها لاتلتحم معها لآن أنزيم الالتحام لايعمل و لا يتقبل الآلتحام معه فيعتقدكل طرف أنه أوصل لم يحبه حبه ولكن الطرف الاخر خائن لم يصون ماتلقاه منه الآمر ليس هكذا بل كما أوضحت لكم وأرجو ان تكون المعلومه قد وصلت ...!
والباقى نكمله فى مرات لاحقه.حتى يأذن الله لهذا الكتاب وغيره من الكتب بالظهور والطبع والنشر والتداول بين أيديكم !
المفكر والكاتب : طارق رجب
إلغاء إعجابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات