أهم المنشورات

الجمعة، 2 يناير 2015

(رغبة)بقلم/ حسن المصرى






(رغبة)
هى : تتاهب للرحيل تختبىء انفاسها تحت نقاب لايبدو منها الا عينين ضيقتين
هو : يرتدى معطفة ويتابط كتابا قديما يقطع المسافات تنطوى الارض تحت قديمة ؛ بينما تهب فجاة رياح عاتية فتتساقط الاشجار الخضراء كانها اعجاز نخل خاوية ؛ تتطاير صفحات كتابة وهو يهرول على غير هدى وسط لفيف من المارة وكانهم فى يوم حشر
هى ؛ تصرخ من وطاة ما يحدث فوتيرة الاحداث تتجة الى وحشة فى يوم نحس قد كعر
؛ يتطاير النقاب وهى تصرخ مابين الانين والعويل وظلام دامس يغطى وجهها فلا وضوح لرؤية شيىء ولا وقت لان يلقى احد نظرة ف احد فالكل يولون الادبار فارين من هول ما يجرى
هو : يتحسس طريقا ؛ يحاول ان يسلك دربا الى ان وجد نورا بعيد فراح يحملق عينية لبرهة وقلبة ينبض بدقات سريعة حتى ظن انة سيتوقف فقد انس نارا من بعيد جعلت شعاع الامل يدب من جديد فلما اقترب منها فاذا بها وكانها حمائم بركانية تفوح برائحة اوراق تحترق وقد راح يشتم الرائحة بدقة متناهية وكانة هرة تبحث عن فريسة تاكلها وكلما اقترب كانت الرائحة تزداد وضوحا فها هى تحمل عبق اوراق قديمة تشبة الى حد كبير رائحة صفحات كتابة المتطاير مع عاصفة الرياح العاتية وقد راح يهرول صوب النيران الموقدة وقد وجد لفيفا من المارة يشاهدون عن كثب ما يحدث غير عابئين وقد راحوا فى ثبات ؛ استشعر لحظتها وكان الارض تهتز تحت قدمية ؛ راح يلملم ما تبقى من اوراق تاكلها النار كما تاكل الحطب وهو مابين دموعة وصرخاتة واستغاثتة والناس ينظرون الية والحسرة تملىء اعينهم وهى تفيض من الدمع وكانهم سكارى
هى : مازالت تصرخ تبحث نقابها وهى تهرول ما بين الناس ؛ تتطاير عواطفها المتقدة فهى كلهيب النار الموقدة فتتلاحم الاجساد وهى تحاول اختراقها لتروى شبقها المحموم بحثا عن احضان تروى عطش السنين قد بدت فى بكاء منهمر وصراخ اقرب الى العويل متخذة النقاب ماربا للزج بجسدها ما بين الاجساد
هو: يسرع الخطى ؛ يتحسس طريقة الى العويل ليتلاحم جسدة بنهديها فتبسمت والدموع تزرف على استحياء وقد ظنت انها قد وجدت ضالتها فاذا بة ينظر اليها نظرة حانية ويمد يدة اليها وقد ظنت انة يريد ان تتكا عليها فاذا بيدة تمتد اليها لتعطيها النقاب المتطاير وقد التقطة من بين الاقدام المتلاحمة وعبثا تحاول ان تتشابك الايدى فراح يربط على يديها عاى استحياء وقد جلست القرفصاء وهى تبكى رغبتها المحمومة لتبدا رحلة البحث من جديد على حيلة اخرى تطفىء شبقها الذى لا ينضب بينما هو يبدا رحلتة فى البحث من جديد على صفحات كتابة المتطاير ربما يجدة او سطورا منة فى مناى عن لهيب النيران وقد اضحت كحمم بركانية والدخان الكثيف راح يملىء سماء المكان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات