مات شعري في زمان العولمة
لم يبقى للوحات صورتها الجميلة
تكشفت ألوانها ولم تعد
كما ألوان الطيف القسطلانية
أتلكم الحمامة طارت
خوفا من الصقر
أم لم يُبْنَى لها الوكر
لِتُؤَمَّنَ فيه وتستقر
وأنا أتصعد الجبل
وقفت فجأة على توأمين
يتيمين
مسحت على رأسيهما فَدَلَّاني
على خطر بركان
متوهج في السفح بين التَّلَّيْنِ
تخرج من جانبيه أدخنة سوداء
وعلى قمة الجبل غار وردي
تحوم فوقه النوارس
وتِهْتُ بين الغار والبركان
وحِرْتُ بين العقل والجِنان
فجلست أخيرا مع التوأمين
أُطَبْطِبُ على كتفيهما بحنين
أتجادب معهما أطراف الكلام
وأكَسِّرُ معهما الصمت القاتل
أنتما اليتيمين أفتياني
في قيمة الوالدين
إذ لا نعرف بحق وقدر الأشياء
إلا عند الخسارة والفقدان
و يا جواد امتطي صهوة المهرة
وشد وثاق حبل العقال
عند الميل والتمايل
وعند الكر والفر والجماح
فالخير كل الخير في ناصية الخيل
ليس على الشاعر حرج
أن يسكن أبيات القصائد
ويأكل ما لذ وطاب
من حروف الكلمات
مادام الشعر دولة
والشاعر فيه سلطان
امتدت عيناي إلى رمانتين
في أعلى غصن في الشجرة
والموسم فصل الربيع
لا يشبه الربيع العربي
فهل للوصول إليهما من مانع
والثورات عورات
قيل لي المفاتيح في إلقاء
تحية السلام وعذوبة وطيب الكلام
والكلام المعسول
وما تجرحه الأسنان
يلتئمه اللسان المنمول
فجنيتهما بعصا غصن الزيتون
فالشعر كل الشعر في الأمن
واستقرار الشعوب والوطن...بقلم حسن بوموس
لم يبقى للوحات صورتها الجميلة
تكشفت ألوانها ولم تعد
كما ألوان الطيف القسطلانية
أتلكم الحمامة طارت
خوفا من الصقر
أم لم يُبْنَى لها الوكر
لِتُؤَمَّنَ فيه وتستقر
وأنا أتصعد الجبل
وقفت فجأة على توأمين
يتيمين
مسحت على رأسيهما فَدَلَّاني
على خطر بركان
متوهج في السفح بين التَّلَّيْنِ
تخرج من جانبيه أدخنة سوداء
وعلى قمة الجبل غار وردي
تحوم فوقه النوارس
وتِهْتُ بين الغار والبركان
وحِرْتُ بين العقل والجِنان
فجلست أخيرا مع التوأمين
أُطَبْطِبُ على كتفيهما بحنين
أتجادب معهما أطراف الكلام
وأكَسِّرُ معهما الصمت القاتل
أنتما اليتيمين أفتياني
في قيمة الوالدين
إذ لا نعرف بحق وقدر الأشياء
إلا عند الخسارة والفقدان
و يا جواد امتطي صهوة المهرة
وشد وثاق حبل العقال
عند الميل والتمايل
وعند الكر والفر والجماح
فالخير كل الخير في ناصية الخيل
ليس على الشاعر حرج
أن يسكن أبيات القصائد
ويأكل ما لذ وطاب
من حروف الكلمات
مادام الشعر دولة
والشاعر فيه سلطان
امتدت عيناي إلى رمانتين
في أعلى غصن في الشجرة
والموسم فصل الربيع
لا يشبه الربيع العربي
فهل للوصول إليهما من مانع
والثورات عورات
قيل لي المفاتيح في إلقاء
تحية السلام وعذوبة وطيب الكلام
والكلام المعسول
وما تجرحه الأسنان
يلتئمه اللسان المنمول
فجنيتهما بعصا غصن الزيتون
فالشعر كل الشعر في الأمن
واستقرار الشعوب والوطن...بقلم حسن بوموس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق