أهم المنشورات

الاثنين، 23 فبراير 2015

الشاعر وائل العجواني .................. رسالة من العالم السفلي

أتعفَّفُ أنْ أتأفَّفْ ..
لكنَّ قلبى رغمَ كىِّ الجُرحِ ينزِفْ
هذا يُغنِّى للغناءِ
وذاكَ من أجلِ امتلاكِ
الغيدِ .. يعزِفْ
الشيخُ تسرقُهُ العَمامةْ
والبئرُ يحتلبُ الغَمامَةْ
والزَّيفُ يبحثُ عن مؤلفْ
وكتابُنا الأرضى ..
كلُّ حروفُهُ
كالسَّيلِ تَجرِفْ
والجالسونَ على مقاهى الصوتِ
يفتعلونَ طاولةً
تُلقِّنُ أُمسياتِ البوحِ
قَدحاً للتَّخلفْ
وينحتونَ على جدارِ الصمتِ
وثناً للتعجرفْ
أتعفَّفُ أن أتأفَّفْ ..
مازالَ فى جوفِ الضميرِ مساربٌ للنارْ
والجهلُ ساقُ يمامةٍ تتحسَّسُ الأفكارْ
ما زلنا نُطفىءُ فى عيونِ الشمسِ
ألفَ روايةٍ ..
ونَحِيكُ خاصرةَ المدارْ
القطُّ يبحثُ عن جليسةْ
والليلُ يحترفُ القِمارْ
والمُتخمونَ على موائدِ جُرحنا
بلعوا الموانىءَ والبحارْ
سحلوا براءةَ ثغرنا
كسروا ملامحَ وجهِنا
واغتالوا لغةَ الحبِّ بِالأقمارْ
لكننا بالرغم من هذا
نُسميهم .. كِبارْ !
عبثاً نُحاولُ أن نُجفِّفَ حُزننا
والقهرُ بين ضلوعنا
بالدَّمعِ يرجُفْ ..
أتعفَّفُ أن أتأفَّفْ ..
لغتى مُكهرَبةٌ وشكوايا انتحارْ
والقبو فى عينى قناديلٌ من الفُّخَارْ
بئرُ المروءةِ تائهٌ فى عُتمةِ الأغوارْ
وبداخلى بُركانُ حُزنٍ لا ينامْ
من ألفِ عامٍْ
فى حنايا الروحِ يقذِفْ
مُتسائلٌ والروحُ يُحييها السؤالْ
مُتمزِّقٌ بينَ الحقيقةِ والخيالْ
لكنَّنى كالريحِ أُمطرُ كبريائىَ
فى سهولِ الظَّنِّ
أو وطراً أُجفِّفْ
ليسَ يعنينى اذدراءَ القومِ
أو كسرِ الرجاءْ ..
كلَّ مايعنينى ..
وطناً للتَّعفُّفْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات