أم عـبـد الـعـزيـز
اشـتقت إليك معللتي .... اشتقت فأنـت بـذاكـرتـي
عنوانَ حياةٍ أنـت هوًى .... مَن غيرك يقبل معذرتي؟
إن كـنـتُ بنارٍ مـكـتـويـاً .... فــلأنَّ جـفـاك مـعـضلـتـي
ولأنّ وجـودك مـوهـبتي .... بـــالـودّ فـأنـت مـرغـبـتـي
أحتاج إليك على عجـلٍ .... كي تبقي العمر مرافقتي
فالعيش بدونك مشأمةً .... وشجون فراقك محـرقـتـي
والعمر سيمضي تـاركنا .... ذكـراً للجيل .. ومحـبـرتـي
وسـأبغي قربك مـنـزلـةً .... في عيش الخلد ومقبرتي
فـالروح بنفسك ساكنةً .... من دونك ألقى خاتـمـتـي
شعر : إبراهيم بركات/القدس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق