- وها هي الحياة
وما بها من
غزل لهُ
تنحني الجباه
فيا لها من شفاه
بها الوجد
منها يكون ضياء
والغزل
لنهد بازغ
على غصن لهُ نداه
فيا محلى نهداة
تتراقص هربًا حينما
يكون الشوق
بالغ لي مُنتهاه
ويكون النجم
أمير يتجرع
عسل بالغ نقاة
فمنه النهد
يتدلا بعد ما
يكون صفا صفاة
على أحضان
كانت لها من السهد
صدا صداة
تطيب على نهد منه
الطهر لاح
فمنه تجلا مُناه
فيا لها من حياة
عبد الرحيم