تألقَ الصباح مرغما
وأبدى لعينيكِ اعتذارا
فرقت الشمس بنورها
وكادت تلمس منكِ ِ أسرارا
فاحتمت من حُسنكِ مضَّرَّعَا
وأبدى لعينيكِ اعتذارا
فرقت الشمس بنورها
وكادت تلمس منكِ ِ أسرارا
فاحتمت من حُسنكِ مضَّرَّعَا
وسارعت في الخطا اِزوِرار
وما إن رأتك زهرةِ سوسنة
تَمَاءَى عبيرها وأشعل في القلبِ نارا
فنظرتِ بمرتبةٍ الوداد قنُوعة
فزاد ألق الصباح احمرارا
ضاهر ضاهر