شاعر الفردوس
نور هادى
يكتب خاطرته
والتى عنوانها :-
( لحظة موت الشاعر )
حين حرمتينى مولاتى
من بوحى لكِ
عبر الكلماتِ
مات الشاعرُ
بغتةً بالرصاصاتِ
ونضب الشعرُ
ببركةِ الآهات
وجف النبعُ
بدمعات ٍ نازلاتِ
منحدرات ٍ بذاتى
وكأنى محترقٌ
بوشوشاتِ الغرام
تتبعنى بالأفعى والنحلاتِ
ياللدغات وباللسعاتِ
تلعننى بالصرخاتِ
وكأنى أُصبت بغمِ
بعقمِ التهجى بالمفرداتِ
وما بداخلى مات والذكريات
من الخوف والصراخ
تتبعها اللعنات
وما فاتَ فات ،
وما هو آتٍ آتِ
مطرقةٌ وسنديان
وفتىًّ يغنِّى للظلامِ
ملتحفٌ بالسمواتِ
، ومقتولٌ يعيش كالأجيرِ
فى الرملٍ والجيرِ
وقاتلٌ يهزى ولا يستجير
من الرمضاء بالهجيرِ
فلا غلافٌ لكتبى
ولا شعاعُ ، ولا خطُ مستقيم
فيتقاطرُ الدمعُ منى
كحباتِ جماجمٍ ممزوجةٍ بالدم
وأذرعاتِ المستحيل
انه اخطبوط فقد من أحب
بكأس الحبِّ
المجنحِ والمطرزِ بالسم
وبتشكيلاتِ الغيومِ
كمجنونٍ أبكمٍ وأصم
ومسربلٍ ِبشنكلاتِ الهموم
كيف امتلأ بالغم ؟؟؟
وقلبى مكتفٍ ومكتظ ٌوموتورٌ ومصقول
بلحظةِ ادراكِ اليقين
كتبه شاعر الفردوس
نور هادى
