هل من مجيب ؟
سألت إخوتي عن سؤال غاب جوابه.
فأجاب الضمير أنا من طال انتظاره.
فكيف يملك اﻹنسان عقلا خان ضميره؟
ويرضى الجاهل بعمل جبان هو صانعه.
ذاك الطاغية لا يخف ولا يخشى ربه.
فمالك الملك لا ولن ينسى عبده.
ذاك البريء يا كافرا بالدين ما ذنبه؟
وما ذنب أم عانقت البحر وأمواجه؟
أيا عالم تقطع قلبي وثارت دقاته.
وحزن قلمي واحتاروجف حبره.
سلمت أمري لله الخالق سبحانه.
وتركت شجاي للسميع جل شأنه.
هو المجيب القهار لا معبود غيره.
يمهل ولا يهمل فالحمد والشكر له.
بقلم الشاعرة نجاة بختاوي/الجزائر
حقوق الطبع والنشر محفوظة.
