قصة قصيدة
لما سمع المداخلة :
أســتـودع الله مـــن أحـبـابنا رجــلا ... جــــم الــمـآثـر ذا عــلـم وذا ديـــن
إذا قـصـدت إلــى الـرحـمن كـعـبته ... فـاذكر أخـاك فشوق البيت يكويني
بـلـغ مـحـمد خـيـر الـخلق أن يـدي ... قـصـيـرة وسـيـوفَ الـعـجز تـرمـيني
مني السلام إلى المختار ما دمعت ... عـيـنا مـحـبٍ بـقـلب جــد مـحـزون
.................................... ... ........................ بقلب جد مفتون .................................. ... .........................بقلب جد مجنون
أحد الأخوة الخيرين من أبناء الإمارات الشقيقة , أصر على أن يقدم لي هدية مالية واتصل بصديق مشترك له ولي وحاول الصديق إقناعي بقبول الهدية فرفضت رفضا باتا وكتبت القصيدة أدناه شاكرا له نبل مشاعره وهذه القصيدة كانت سببا في معرفة سعادة الشيخ سيف الغرير ـ أبقاه الله ومتعه بموفور الصحة والعافية ـ وتقريبه لي في مجلسه بعد أن وجه إلي الدعوة لزيارته بمكتبه وله مجلس أدبي وثقافي فيه كل يوم خميس ما بين 11 ص والساعة الواحدة ظهرا وقد كان يصر علي أن أحضر من عمان هذا المجلس وبرغم أن الشيخ سيف من كبار مليارديرات العرب إلا أنه أديب مفوه يحفظ شوارد الشعر والمعاني :
كفي يعاتبني
بـمثل فـضلك يـرجى الـجود والكرم ... ورأيـكـم يــا طـويـل الـعـمر يـحـترم
لـكـنـني وبــصـدري كـــل نـاشـبـة ... مـن الـمعاني فـداك الـصدر تضطرم
أبــتْ عـلـي قـبـولا مــن مـساعدة ... وكـم يـعاني بفقري الشيب والهرم
هــو الـذي آثـر الـحرمان قـيدَ يـدي ... عــن الـزيـارة حـتى يُـسعدَ الـحرم
كـيـمـا أزور رســـول الله فــي بـلـد ... آوى الـرسولَ فـزال الـضعف والـبرم
أشــواقـنـا لــرسـول الله آســرتـي ... والأجـر عـند مـليك الـعرش والـنعم
فكل حزن أصاب النفس من عدمي ... وكـل شـوق طـغى فـي إثـره الألم
لا شــك عـنـدي ذخـيـراتي لـنازلة ... يـوم الـقيام وهـول الـناس يـرتسم
تـبـدو صـغـائرنا فــي عـين نـاظرها ... مـثـل الـكـبائر إن لـم يـغفرِ الـحكم
فـيا أبـا خـالد حُـسنى لـكم قـبلتْ ... إن شــاء ربــك والأضـعـاف تـزدحـم
يـضـاعـف الله خــيـراً أنـــت فـاعـله ... وزال عــنـك وعــن أمـثـالك الـلـمم
يُــثـبـت الله أجـــراً كــنـت تـطـلـبه ... مــاذا عـليك ونـفس الـحرِّ تـحتشم
كـفِّي يـعاتبني يـا شـيخ إن رغبتْ ... نـفـسي مـسـاعدة , يـثـور يـتـهم
أنــي غــدوت دنـيـئاً فــي طـبـائعه ... وكــان كـفِّـي بـفـعل الـخير يـلتحم
جـزيت خـيراً فـما تـخفى فـضائلكم ... ولا تـغـيب لـكـم يــا شـيـخنا قـيـم
وحفظها بعض من سمعها من السودانيين وتفاخروا بها
حسن إبراهيم حسن الأفندي