الزمن الآخر..
أنا لست لك انى من زمن آخر
غير الذى يهوا به قلبى
على درب الحياة ينام غريبا وأنت
مازلت وحيدا لاتدرى
وياويل الغريب اذا أمت به المدن تراه يرحل
فى الدنيا ويمضى
فى كل يوما طلعت له الشمس كبل القيد
يداه فلم يزل يبكى
والعازفون على أوتار قصته همو عزفو له
الأحزان من وترى
أنا التى فى عيناك ساكنة لكن عين الحزن
تهجو صبا أملى
ما كانت الايام لنا سوا قدرا ليت الذى
نهوا بها يبقى
ولكنها الأقدار لاتحني ولو كنت سيد القوم
ياليتها لك ترضى
كم من ملوك فى الحب قد عاشو عشق
الجوارى لهم جردى
يترحلون على آنات موكبه كأن هن
مضو العمر فى برى
مسافرين على فلك الرحيل والموج يضرب
فى الأعماق ياعمرى
يا أيها العاشق كم طال الفراق بنا فا أنظر
هنا أوا تدرى
انى مع الأيام ماضية بها الألم يالها الأيام
من صبا وجعى
على أنى بقيت العمر أهواك عذرا لها
الأيام فلم يكن زمنى
انى وفيت لبعض الناس فا أحتجبو أهانونى
أبخسوا ثمنى
قد علمونى أنى حينما أهوا ينساب
قلبى فا ينحنى له عقلى
تمضى السنين ويبقى العقل موهوما والقلب
لايبقى على وهمى
ولو ضربت به الأحلام ماتت الأحلام
لشدة حزنى
نعم أهواك وأهواك لكن ذا الزمان لم
يكن زمنى
بقلم الشاعر / سامى رضوان...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق