فى عينيها شطآن
في عينيها شطآن من أحزان و دموع يأبى البوح ان يقترب او يكون... مصدر راحة او سكون.... و نكون أمام البحر او القمر او حتى النجوم.... وحيدون لا يشعر بنا كائن يكون..... نصرخ.... نصرخ ترتد صرخاتنا بوحشية و كأنها تواجهنا و تطلب منا الصمت في واقع لا يفيد فيه البوح.... و لا الكتمان.... اعتدنا أن نصمت و نحزن بصمت.... اعتدنا ألا يشعر بنا أحد..... أن تموت داخلنا.... و مع ذلك نبتسم.... كى نقاوم احتضار الانفاس في الصمت.... لكن هناك بصيص من امل في ذلك النبض.... فهناك نبض بعيد قد يشعر بالنبض.... أيضا في صمت.......
بقلم/ محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق