أهم المنشورات

الجمعة، 10 يوليو 2015

نغم ...لشاعر / تامر النقيب

نغم

إِلَى مَن لَم رَأَت عينــــى
إِلَى حُبّ أُناجِيه لِيَشْعُر بِيَ
فَقَد جَعَلَتنِي أَعْشَقها
بِجَرَّة حَرَفَ وَالقَلَم
فِي لَيْلِي أَراها تَبْتَسِم
وَأُرَسِّمها بِخَطّ يَدَيْي
وَبِالشِرْيان وَالدَمّ
وَأُعْلَم إِنَّها أَجْمَل
مَن الكَلِمات
وَأَجْمَل مَن مُوسِيقَى
العِشْق وَالأَبْيات
وَأَجْمَل مَن قَصائِد قَيَّسَ أَجْمَعَها
وَأَعْلَم إِنَّها ٱِمْرَأَة كَما
لَوْحاتِي تَرْتَسِم
إِلَيكِأَكْتُب الإِعْجاب سَيِّدتِي
إِلَيكِ أَنَت يا نَغْم
عَبِير الحِرَف مَن كَفّكِ يُرَوِّعنِي
وَأَشْعَر لَذَّة الأَشْواق تُمْتِعنِي
وَأَشْعَر عِنْدِ حَضْرتك
بِأَنقَلْبكِ الراقِي سَيَسْمَعنِي
أَحْبُك دُونِ رُؤْياك
وَدُونَ الفِكْر أَلْقاك
وَدُونَ البَوْح فِي عَشَّقَكِ
يَأْكُل السُحُب وَالغَيْم
أغيثينى
تَعالَىْ وأنزلى مَطِراً
عَلَى قَلْبِي الْذَى جَفَّ
تَعالَىْ وأملكى قَلْبِي
وَكَوَنَى سَفِينتِي أَنَتِ
وشطئانى وَكَّلَ الطُهْر وَالعِفَّة
أَيّاً عُصْفُورَة خَضْراء
ما بَيْنَ وَرِيد تَتَطايَر
وَبِيِن الضِلْع تَتَخَفَّى
وَبِيِن رُمُوشِي أُسْكِنها
تُنِير بِحَرْفها قَلْبِي
وَتَبْقَى الضَوْء فِي الظُلْمِ
هُنا نَغْم
كَأَنَّها قِطَعهُ الياقُوت وَالأَلْماس
هِيَ نَهْر مَن الحُبّ
وَشَلّال مَن الإِحْساس
هِيَ المَلَكَة وَتَبْقَى أُنْثَى عاشِقَة
وَتاج زَيَّنَ الشِعْر
وَيبْقَى عَرْشها الكَلِمات
وَتَبْقَى المَطْلَب الوَعْر
أَيّا رَوَّضا مَن العَطِر
وَوَجْهاً أَحْلَى م القَمَر
وَقَلَبا أَرْجُوأَسْكَنُهُ
وَيُصَبِّح وَطَنِيّ وَالعُنْوان
وَيُصَبِّح بَيْتِيّ وَالقَصْر
لِأَنَى بِيك محترق
مَن الأَشْواق وَالفِكْر
فَفِي صَبْحَى أُحاكِيكِ
وَفِي أَمْسَى مابَيْنَ ذِراعِي أَخْفِيكِ
وَحِين إِلَيكِ أَشْتاق
أُنادِيكِ وَأَبْقَى بِعِشْقِي مُنْصَهَر
فَأَقْرَأ كُلّ كَلِماتك
فَتُشْفِينِي حُرُوفكَ أَنَت
مَن دائِي وم السَقْم
هُنا نَغْم
هِيَ نَغْم
بِها أَضْحَك
بِها أَبْكَى
بِها أَنا حِين رُؤْيتها
أَنا أَنْعَم
فَعُذَراً أَنَى قَصُرتُ
وَجَفَ الحَبْر بِالقَلَم
فَكَيْفَ لِيَ أَنا أَصِفكِ
وَأَنْتِ مَلّاك
كَأَنَّكَ كَوْكَب دُرَىَ أَو نَجَمّ
أَراكَ كَزَهْرَة فاحَت
بَكَّلَ أَرِيجها الْجَم
حاوَلتُ إِلَيكِ أن أَكُْتِب
لِكَنّ الحِرَف قَد يَخَجِّل
وَكَّلَ دَفاتِرِي تُثْمِل
وَكَّلَ الحِبَْرَ لا يَرْضَى
كتّابهُ وَصْفكِ الأَمْثَل
فَقدّ تَخْشَى عَناوِينِي
وَكَّلَ قَصائِدِي قالَت
جُنُون أَنَت كاتِبُنا
فَكَيْفَ تَكُْتِب العِشْق
إِلَى ٱِمْرَأَة لَها حَسَّنَ كَما المَنْهَل
فَكَفّ عَن الحَنِين لَها
كَفّاكَ إِلَيها إِن تَنْظُر
وَأَنَّ تَبْقَى بِعِشْقها صَمْتاً
كَما الأَسْرَى
فِي سِجْن وَحْدكَ أَعْزِل
أَخاف بِأَن أُصارِحها
وَأَبْدَى إِلَيها أَعْجابِي
فَعَنَّى تَغَيَّبَ أَو تَرَحَّلَ
بقلم الشاعر/  تــامر النَقِيب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات