صومعة الصمت
حيــــث لا ادري؟
حيـت اللا شئ؟
حيـث اللا أمــل؟
الى ســــــــــــراب اللا نهــــــــــايه
أنوي اللجـــوء إلي كهـــف القـــــدر
اشـــــاهد الكوميـــــديا الســـــوداء
بإبتســـــامه ساخـــره خـــــــــاويه
يكســوها البكاء ويعتصـــرها الألم !
امكث في مقبــــــرة صمتــــــــي !
أنوى الركـون إلي جدار السكـــون !
بين علامــات تعجب المقــــــربين !
وعلامات إستفهـــــام الأخـــــرين ؟
فلا بأس إن مــــــت وحيـــــــــــــدا .
في صـــــومعة الصبـــــر واليــــاس .
حين يقتل سيف القدر ابتســــامتى
وينتزع انينى من بين جـــــوانحــــى
اهيم بالاهات استدنى سراب الامل
لا بأس إن عــانقت انينى والامــــى
وألقيت هـواني في هوة الأحــــزان .
فأنا لا أملك من حطــام الدنيـــــــــا
إلا جــــســــــــــدا متهـــــــــــــالك
أكـــــل منه الدهـــــــــر وشـــــرب .
وبعـــــض الذكـــــــــــريات الجميله .
لكنهــــــــــا أصبحـــــت أطـــــــلالا .
وبقـــــايا كؤس هجــــــــر وفـــــراق
نعق عليها البوم حــــزنا وأسفــــــا .
وسراب أمل وحلــــــم لم يكتمــــل .
فإن دهاليز القـــــدر به متاهـــــــات
اللا شئ يقرع ناقـــــوس النهــــايه
يقــرع بمطـــرقتة أسرع قـــــــــرار !
*************************
بقلم / وهاد الطاووس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق