ما اثقل دمع الحرف
على مقلتي
و بسمة الآه احتارت
اين مرقدها
سطوري فقدت
بريقها و بات حمل
الصد و الهجران عبئا
على كتفيها
يا قلمي اصبحت
خنجرا و حروفي
زفراتها مشتعلة
كعود ثقاب
ملت النار اشتعاله
يا سطر لا تلم الحبر
ان هجر وسلب
منه النبض عنوة
من عماده
فهل لإختفاء
الشمس عذرا
غير غروب اقتادها ؟
*
*
*
بقلمي رانيا علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق