ياأميرتي
انت كالبحر مج لايشربه
الا الغريق
احساس غريب في قلب
متصلب
اكذوبة عشق عاشها..شاعر
وأميرة
احلام ورغبات تنقلها لمسات
شاشة
احبك بصدق .... فكنت اكذوبة
الوهم
امير مشغول بقصور يباع فيها
الضمير
وظبية مشتاقة لأ رضاء
رغباتها
هكذا بدأت قصة حب. السندرلا
بأختلاف الادوار
لارجاء في حب لا يلد الا
الوجع
زرع فوق. شواطئ
العطش
جسدته امرأة محبوسة
بالالقاب
لتملأ فراغ روحها
المتيبسه
مثلما احببتتك
سألعنك بحروف قلم
متألم
أيتها الأميرة
الخائنة
بقلم / حامد عبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق