على شواطئك
أغارقة أنا وﻻ أدري .. في هواك ليس في بحري
تكبلني المشاعر كسلاسل .. فأنبت عاشقة كالجذر
وأضع يداي على عيوني .. خوفا على أحلامك أن تسري
أدفنني في هواك راضية .. ما أجمل قلبك إن كان قبري
والسماء تلبدت منها غيوما .. من حر مشاعري من فيض صبري
أنا واقفة مكاني والدرب دربك .. وحولي أرى سنين العمر تجري
ﻻ تأتي ﻻ يهمني عندي طيوفا.. وعندي حكايات منك ياعمري
تعلمت فيك أني أصارع دوما .. ألما ينخر روحي وصدري
سأراك حتما في لوحتي .. لكن سأرسمها في لوح صخري
حتى تبقى سنينا وسنينا .. لعلك في يوما تمر عليها وتدري
فرح دهيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق