انتظار
أنهم يكتبون عن انتظار هم في العشق للوصال..... لكنهم لم ينتظروا او يعرفوا معني الإنتظار..... ساخبركم عن انتظاري أميرتي و كم عانيت في ذلك الإنتظار..... فقد كنت اعرف ان اليوم مقسم لأربع و عشرين ساعة بالتمام و كل ساعة مكونة من ستون دقيقة بالتمام..... و الدقيقة ستون ثانية و الثانية ستون لحظة و ما بين اللحظة و اللحظة كم مر من أعوام..... كل ذلك و انا بانتظار أميرة الضياء....أعيش أعوام اللحظات في انتظارك و انتي غير مهتمة بحدوث ذلك اللقاء..... مرت سنوات عمري هباء...... و اشتعلت المشاعر شيبا و عجزا و انا لا زلت متمسكا بأمل الوصال..... كم سألت نفسي هل انتظار انثى يستحق ما كان..... او ما يكون من انتظار؟!.... أجاب عقلي بأنه لا يستحق أيها العاشق للخيال...... رد القلب بل يستحق أن يغتسل القلب بالضياء..... فأنا لا اريد شيئا غير مرور طيف او مصافحة النقاء بالنقاء..... و القصة ليست قصة ذكر و انثى و لا علاقة عشق شرقية بأحلام جنس فجة و بوح مشاعر اشتياق و كتمان..... القصة قصة اكتشاف كيف ينبع الضوء من نبض و يقابله نبض بضوء و طهر و نقاء..... تعالي.... تعالي.... فأنا لا زلت أنتظرك و لن أمل الإنتظار...... تعالي لتغسلي و اغتسل بضوء نبضينا و نعطر العالم بالنقاء...... أرأيتم كيف يكون انتظاري غير إنتظار كل العشاق!!!!!
محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق