وفيك يسألني ..
برغم الضياع والغياب وعمق أوجاع باقية في الصدور
لتنازع الأهرامات هيمنة الخلود .
فيك يسألني الحنين بكل أرتعاشاته
الليلية بعدما تعطلت أمامه معابر قوافله إليك
يسألني مكمن فرحي بدمعه الرقراق الذي ولد ذات لقاء من رحم وجودك ووردة حمراء نمت في أصيص العمر علمتها همس الصمت لتنوب
عني عندما تكون فى كف يمينك .
يسألني قلب كان يخصف على سوءة إهمالك بأوراق غفرانه الذي تجاوز نصابا غفران كل الجرائم منذ مقتل هابيل حتى احتراق أخر فراشه تحت وهج الضوء .
يسألني حلم يعاني من سحب ضبابية غممت على منافذ النور فيه بعدما وهبك عذريته منذ بدء تكوينه لتفض بكارة تحقيقه .
يسألني ندم أرعن يريد أن يقتص منك بعدما وضع ضعفى البغيض
بين مطرقة العتاب وسندان العذاب .
يسألني قاموس وصفك بكل فواصل أبجديته المتصوفة فيك بعد أن أعلنت اعتزالها ممارسة أي لغة للتدوين منك خلت .
يسألني فوحان عطري وأنيق ملبسي وفنجان قهوتي ومقعد مجلسك بالجوار وثرثرة شوارعنا القديمة بكل تنهدات حبات رمالها التي احتضنت يوماً خطاك .
يسألني ريح قميصك الذي قد من دبر
وأنت تغادر حدود عمري دون التفاته لندائي .
يسألني بريق شمعة أمل مازالت تنتحب
في صمت واحتضار وهى تبكي تلاشيها .
يسألني ويسألني وفيك كثرت الاسئلة وفيك ضاع صدق الجواب .
برغم الضياع والغياب وعمق أوجاع باقية في الصدور
لتنازع الأهرامات هيمنة الخلود .
فيك يسألني الحنين بكل أرتعاشاته
الليلية بعدما تعطلت أمامه معابر قوافله إليك
يسألني مكمن فرحي بدمعه الرقراق الذي ولد ذات لقاء من رحم وجودك ووردة حمراء نمت في أصيص العمر علمتها همس الصمت لتنوب
عني عندما تكون فى كف يمينك .
يسألني قلب كان يخصف على سوءة إهمالك بأوراق غفرانه الذي تجاوز نصابا غفران كل الجرائم منذ مقتل هابيل حتى احتراق أخر فراشه تحت وهج الضوء .
يسألني حلم يعاني من سحب ضبابية غممت على منافذ النور فيه بعدما وهبك عذريته منذ بدء تكوينه لتفض بكارة تحقيقه .
يسألني ندم أرعن يريد أن يقتص منك بعدما وضع ضعفى البغيض
بين مطرقة العتاب وسندان العذاب .
يسألني قاموس وصفك بكل فواصل أبجديته المتصوفة فيك بعد أن أعلنت اعتزالها ممارسة أي لغة للتدوين منك خلت .
يسألني فوحان عطري وأنيق ملبسي وفنجان قهوتي ومقعد مجلسك بالجوار وثرثرة شوارعنا القديمة بكل تنهدات حبات رمالها التي احتضنت يوماً خطاك .
يسألني ريح قميصك الذي قد من دبر
وأنت تغادر حدود عمري دون التفاته لندائي .
يسألني بريق شمعة أمل مازالت تنتحب
في صمت واحتضار وهى تبكي تلاشيها .
يسألني ويسألني وفيك كثرت الاسئلة وفيك ضاع صدق الجواب .
ابوزيد عبدالله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق