كَمْ اناجيك ياقلب قُلَّبِيٌّ،،،!!!؟
كَـــــمْ انــاجـــــيك ياقلــــــب قلبـــــــي بِالْأنِــــينِ وَالْأَدْمُــــــعِ
وَكَيْــــفَ أَنَاجِـــــيَكَ ياقلب فى سُـــــكُونِ اللَّــــيْلِ ولاتســــمع
وَلَمَّــــــا أَخَضَعْتِ فــــــؤادى لِهَــــوَاكَ وَقُلَّبُكَ إليــه لَــــمْ يَخْضَعْ
فمــــــامن يَــــــوْمَ ناجيتنــــى إلا وَكُنَّتْ لَكَ كَالْْعَـــــبْدِ الأطــوع
وأَحْتَــــوِيكَ بِجَـــــــوْفِ صــــــــــدرى وَكَـــانَتْ الْأَوْتَـــــارُ أضلـــعِ
أَلَا تُــــــــدِرُّكَ اِنْـــكِ فى الْهَـــــوَى سـكناى وَلَيْــسَ لى مَطْمَع
وَكَــــمْ ســــألَتُكَ بِاللَّهِ الْوصَــــالِ فَمَــالِكِ لايــــرق قُلَّبَكَ وَتَرْجِعُ
أَمَّا والذى بُعِثَ الْحـــبُّ فِينَا كَلَمَّا تَذَكَّــــرَتْ عـطر أيَّــــامُكَ أَدْمُع
بَلْ كَلَمَّا أَتَــــى طَيْفُـــكَ أَوْ نـــــادنى لَيْلًا أَهَــــرْوَلَ إِلَيْهِ وَأَسْرَعَ
فَالْما تدعنـــــى حبيبى وَحَيْدًا يراوغنى شــــبِحَ الْفُرَّاقُ فَأَجْزَعُ
فَكُلَى أَلَمْ مِـــنْ وَلِعِ الشَّـــوْقِ الذى ســــكِنَ منـى بكُلُّ مَوْضِعِ
فالأجلك صَــــرَّتْ بِالْحَيَاةِ زَاهِــــدَا كُلُّ أَرْضٍ ومفـارقاً لكُلُّ مَضْجَعِ
يأخذنى طَيْفَكَ هُـــنَا وَهُـنَاكَ وَكَأَنَّى طِفْل بِرَحْــــبِ الْأَرْضِ يَرْتَـعُ
فَمَاذَا صنعتى بقلبى أيتــها الْحَسْـــنَاءَ التى إِلَى هَــوَاهَا اتطلع
لَيْتكَ تُدِرَّكَ رَجَاءُ فؤادى لَعَلّنَا نَحَّيَا مابقى مِنَ الْعُمَرِ قَبْلَ أَنْ نَوْدُعَ
فَكَمْ أَخْشَى عَلَى قلبى الْأُسَى لِئَلَّا تَرْجُــــوَهُ يَوْمًا فَلَـنْ يَخْضَعُ
للشاعر أحمد عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق