مقالة فى عمق الأنسانية...
تلك القيمة الالهيه التى قامت عليها الحياه والتى حملت صبغة الخالق وعظمة الابداع التى ليس لها مثيل....سبحان الله العظيم الذى خلق فثوي وأبدع حسن الخلق فى خلقه وجعلنا أمانة لأنفسنا ندور فى الكون نحو عبادته....فلا نظرة للعلاء الا فى عمق السماء نحن على الأرض نسعى وأرزاقنا أقرب الينا من حبل الوريد نلقها أينما نسعى لاانقطاع لها الا اذا فرقنا الحياه لنلقى أرزاقنا الأخرى فى الحياة الأخرة...ورغم كل هذه الدرجة العلمية الراسخة الا أننا نسعى نحو هدم هذه البنية....كيف ذاك...؟وسواها لاتقام حياه...كيف لنا أن نهدم قيمة على جزورها أنبتت الأرض ودق نبض الكائنات لتكون الحياه دورة اشتراكية سائدة ودرجات اجتماعية متعدده تواصلت على مدى السنين وبقيت سلسلة تعايشية ومحاياه....لن تنفر بنا لحظة من الزمن أن يأتى فى هذا الزمان من أراد أن يحيا على حساب الأخر فا كلنا سواء....رضينا أو أبينا لايتنفا ذلك مع سيمات قبول الأخر واحترام...العقول..والفكر...والذات...فى جملة واحدة أحترام الأخر للأخر....انما العدل مفهوم لا تحققه المظالم بل ان العدل مفهوم تستحقه المظالم...تلك الكلمة التى ظلللت آفاق القلوب وعلمتها أن تكره ولا تحب....كيف ذاك والحب نور يمحى ظلام القلوب لو يوما من الأيام عانق الظلام أرضها وجفت اندثر ماء العطف ليرويها حتى تدب جزور الأمل....فلم تكن الانسابيه أرض خاوية جارفة انما الانسانيه ذبد من العطاء تلظظ فى كيان الأادميه وأنسج منها فضائل يحتاج لها الانسان حتى يعيش كريما ويظل العطاء مدى متبادل لتحقيق الرغبات والغايه....فلم يعدل الانسان على نفسه ومن حوله الا اذا كان ذبده الحقيقى الذى أعطاه الله اياه بلا اسراف فاكل شيئا بقدر....فلا تتجاهل ما قدر الله لك سعيا وراء مسرح الكرتون فتتجاهلك معانى لن تكون انسانا الا بها ولن تقوم لك الحياه بل لابد أن تقوم أنت لها حتى لاتهدم نفسا قامت لها الحياه فجلست....
بقلم الشاعر /سامى رضوان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق