هذا المساء..
طاحت يداكي بأحلامي التى نشرت دواوين المساء
وبقيتى أنتى كأنكى البدر فى عنق السماء
وأنطويتى حبة بين يدى ومرقدي نحو الثناء
ومشيت ثم مشيت فوق أقدامي اليكي أيتها الفيحاء
نظمت قطعا من دواوين محبتي ونفيت ما فيه من بعض الشقاء
أطوف نحو أميرتي على أني أصارع فى غدي لحن البقاء
فهل لى منكي بقبلة اذا يطغي الظماء ظماء
يا عزبة الريق وجملة حسي كا الماس أنتي ببقعة عذباء
تتراقصين وعزف الوج منكي كأنه جرار الماء
فانى تركت الحزن فى صغرى بشدة صبرى نحو البلاء
ودعت آمالى التى كانت تعانق الجهلاء
عانيت والقلب يعانى ولقيت من الزمان هجاء
بقيت فى الدنيا أصم فمى وكأنا فى الصمت البقاء
لكني رغم ظني ظل قلمي يعبر عني فارغ الحبر فى الأجواء
يفرغ دواوين حياتى والزمان الأتى ياحسناء
ما بين تراتيل الماضي فانى والماضي سواء
وأنتى تزاحمين أعتقادى وقصة حبى لكى الولاء
سلاما عليكى يا من رحلتى غدا يذكر العقلاء
أن قصتى بها نفسي وكنتى أنتى لها وعاء
ويوما قذف الزمان وعائى سكت صوتى ومات النداء
بقلم الشاعر/سامى رضوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق