لَا تَقُلْ شَيْئًا عَنْ لَيَالِيْنَا
قصيدة
للمستشار عماد أبوهاشم
لَا تَقُلْ شَيْئًا عَنْ لَيَالِيْنَا
واتْرُك الأَقْدَارَ التِىْ
تَتَبَعْثَرُ أَيَّامُهَا فِيْنَا
كَىْ تُلَمْلِمَهَا
مِثْلَ حَطَّابٍ
يَجْمَعُ العِيْدَانَ
فَنَأخُذُهَا
وإِلَىْ النَّارِ نَرْمِيْهَا
هَذِهِ النَّارُ قِصَّتُنَا
مَأسَاتِىْ
إِلَىْ العُشَّاقِ
أَنَا اليَوْمَ أُهْدِيْهَا
هَذِهِ النَّارُ قِصَّتُنَا
ذِكْرَانَا التِىْ كَانَتْ
ألحَانًا نُغَنِّيْهَا
بَاقَاتُ الوَرْدِ التِىْ
فِىْ طَرِيْقِكَ كُنْتُ
عَلَىْ الأَرْضِ أُلْقِيْهَا
وقُصُوْرُ الحُبِّ التِىْ
كُنَّا فَوْقَ الرَّمْلِ نَبْنِيْهَا
أَسْرَابُ العَصَافِيْرِ
نُطْعِمُهَا كُلَّ يَوْمٍ
ونَسْقِيْهَا
هَذِهِ كُلُّ قِصَّتِنَا
كَالرَّبِيْعِ بِدَايَتُهَا
فّإِذَا مَا تَسَلَّلَ بَرْدُ الشِّتَاءِ
وعَادَ الثَّلْجُ
فَلَا تَسْأَلْنِىْ
لِمَاذَا الأَقْدَارُ تُنْهِيْهَا ؟
تَتَمَدَّدُ أَحْدَاثُ قِصَّتِنَا
فِىْ ثَلَّاجَةِ المَوْتَىْ
لَا الحُبُّ يُؤَبِّنُهَا
لَا
ولَا الدَّهرُ نَاعِيْهَا
هَذِهِ النِّيْرَانُ فَقَطْ
مَازَالَتْ لِلْآنَ تَذْكُرُهَا
وإِلَىْ الرِّيْحِ والصَّخْرِ تَحْكِيْهَا
هَذِهِ النَّارُ بَاقِيَةٌ
مَنْ قَالَ لَكُمْ
إِنَّ الشِّعْرَ يَوْمًا سَيُطْفِئُهَا ؟
لَا الشِّعْرُ
ولَا الشُّعَرَاءُ
ولَا مَاءُ البَحْرِ يَكْفِيْهَا
مَنْ قَالَ لَكُمْ
بَعْدْ أَنْ مَاتَتْ
إِنَّ الشِّعْرَيُحْيِيْهَا ؟
لَوْصَحَّ إِذَنْ
كَانَ أَحْيَانِىْ
قَبْل أَنْ تَنْفُخَ الرُّوْحَ أَبْيَاتُه فِيْهَا
مَنْ قَالَ لَكُمْ هَذَا
لَمْ يَدْرِ
بِأَنَّ الشِّعْرَ
إِذَا مَسَّتْ رِيْحُهُ النَّارَ تُزْكِيْهَا
لَمْ يَرَ الأَوْزَانَ
إِذَا إيْقَاعَاتُهَا اشْتَعَلَتْ
تَنْفَكُّ الحُرُوْفُ شَظَايَا
ويَغْدُوْ فِىْ لَحْظَةٍ
طَائِشًا
كَالرَّصَاصِ
رَوِىُّ قَوَافِيْهَا
كُلَّمَا أَبْحَرَتْ
فِىْ الحُبِّ شِرَاعِىْ
يَدُ الأَقْدَارِ
إِلَىْ نُقْطَةِ البَدْءِ تُرْسِيْهَا
أَجْمَعُ الأَطْيَافَ
وأَحْمِلُهَا بَاسِطًا كَفِّىْ
فَإِذَا بِالرِّيْحِ
عَلَىْ الأَشْوَاكِ
إِلَىْ الليْلِ تَرْمِيْهَا
الحُبُّ خُطًى كُتِبَتْ
حَتْمًا سَوْفَ نَمْشِيْهَا
كَلِمَاتٌ نُؤَلِّفُهَا
أوأَسْمَاءٌ مِنْ خَيَالٍ
مَجَازًا نُسَمِّيْهَا
ألْفَاظٌ مُكَرَّرَةٌ
أُفْرِغَتْ قسرًا
مِنْ مَعَانِيْهَا
تَعْوِيْذَاتٌ
كَالتَّلَامِيْذِ نَحْفَظُهَا
لَكِنْ
آخِرَ العَامِ نَتْرُكُهَا
ليد الصَّيْفِ تُنْسِيْهَا
فَاعْلَمُوْا
أَنَّنِىْ أَرْضَىْ
بِالذِىْ تَأتِيْنِىْ بِهِ الأَقْدَارُ
إِذَا كَانَ يُرْضِيْهَا
شعر / المستشار عماد أبوهاشم
قصيدة
للمستشار عماد أبوهاشم
لَا تَقُلْ شَيْئًا عَنْ لَيَالِيْنَا
واتْرُك الأَقْدَارَ التِىْ
تَتَبَعْثَرُ أَيَّامُهَا فِيْنَا
كَىْ تُلَمْلِمَهَا
مِثْلَ حَطَّابٍ
يَجْمَعُ العِيْدَانَ
فَنَأخُذُهَا
وإِلَىْ النَّارِ نَرْمِيْهَا
هَذِهِ النَّارُ قِصَّتُنَا
مَأسَاتِىْ
إِلَىْ العُشَّاقِ
أَنَا اليَوْمَ أُهْدِيْهَا
هَذِهِ النَّارُ قِصَّتُنَا
ذِكْرَانَا التِىْ كَانَتْ
ألحَانًا نُغَنِّيْهَا
بَاقَاتُ الوَرْدِ التِىْ
فِىْ طَرِيْقِكَ كُنْتُ
عَلَىْ الأَرْضِ أُلْقِيْهَا
وقُصُوْرُ الحُبِّ التِىْ
كُنَّا فَوْقَ الرَّمْلِ نَبْنِيْهَا
أَسْرَابُ العَصَافِيْرِ
نُطْعِمُهَا كُلَّ يَوْمٍ
ونَسْقِيْهَا
هَذِهِ كُلُّ قِصَّتِنَا
كَالرَّبِيْعِ بِدَايَتُهَا
فّإِذَا مَا تَسَلَّلَ بَرْدُ الشِّتَاءِ
وعَادَ الثَّلْجُ
فَلَا تَسْأَلْنِىْ
لِمَاذَا الأَقْدَارُ تُنْهِيْهَا ؟
تَتَمَدَّدُ أَحْدَاثُ قِصَّتِنَا
فِىْ ثَلَّاجَةِ المَوْتَىْ
لَا الحُبُّ يُؤَبِّنُهَا
لَا
ولَا الدَّهرُ نَاعِيْهَا
هَذِهِ النِّيْرَانُ فَقَطْ
مَازَالَتْ لِلْآنَ تَذْكُرُهَا
وإِلَىْ الرِّيْحِ والصَّخْرِ تَحْكِيْهَا
هَذِهِ النَّارُ بَاقِيَةٌ
مَنْ قَالَ لَكُمْ
إِنَّ الشِّعْرَ يَوْمًا سَيُطْفِئُهَا ؟
لَا الشِّعْرُ
ولَا الشُّعَرَاءُ
ولَا مَاءُ البَحْرِ يَكْفِيْهَا
مَنْ قَالَ لَكُمْ
بَعْدْ أَنْ مَاتَتْ
إِنَّ الشِّعْرَيُحْيِيْهَا ؟
لَوْصَحَّ إِذَنْ
كَانَ أَحْيَانِىْ
قَبْل أَنْ تَنْفُخَ الرُّوْحَ أَبْيَاتُه فِيْهَا
مَنْ قَالَ لَكُمْ هَذَا
لَمْ يَدْرِ
بِأَنَّ الشِّعْرَ
إِذَا مَسَّتْ رِيْحُهُ النَّارَ تُزْكِيْهَا
لَمْ يَرَ الأَوْزَانَ
إِذَا إيْقَاعَاتُهَا اشْتَعَلَتْ
تَنْفَكُّ الحُرُوْفُ شَظَايَا
ويَغْدُوْ فِىْ لَحْظَةٍ
طَائِشًا
كَالرَّصَاصِ
رَوِىُّ قَوَافِيْهَا
كُلَّمَا أَبْحَرَتْ
فِىْ الحُبِّ شِرَاعِىْ
يَدُ الأَقْدَارِ
إِلَىْ نُقْطَةِ البَدْءِ تُرْسِيْهَا
أَجْمَعُ الأَطْيَافَ
وأَحْمِلُهَا بَاسِطًا كَفِّىْ
فَإِذَا بِالرِّيْحِ
عَلَىْ الأَشْوَاكِ
إِلَىْ الليْلِ تَرْمِيْهَا
الحُبُّ خُطًى كُتِبَتْ
حَتْمًا سَوْفَ نَمْشِيْهَا
كَلِمَاتٌ نُؤَلِّفُهَا
أوأَسْمَاءٌ مِنْ خَيَالٍ
مَجَازًا نُسَمِّيْهَا
ألْفَاظٌ مُكَرَّرَةٌ
أُفْرِغَتْ قسرًا
مِنْ مَعَانِيْهَا
تَعْوِيْذَاتٌ
كَالتَّلَامِيْذِ نَحْفَظُهَا
لَكِنْ
آخِرَ العَامِ نَتْرُكُهَا
ليد الصَّيْفِ تُنْسِيْهَا
فَاعْلَمُوْا
أَنَّنِىْ أَرْضَىْ
بِالذِىْ تَأتِيْنِىْ بِهِ الأَقْدَارُ
إِذَا كَانَ يُرْضِيْهَا
شعر / المستشار عماد أبوهاشم
لَا تَقُلْ شَيْئًا عَنْ لَيَالِيْنَا | إعلاميون حول العالم - alborkan - journalists around the world
لَا
تَقُلْ شَيْئًا عَنْ لَيَالِيْنَا تاريخ النشر 19/04/2015 لَا تَقُلْ
شَيْئًا عَنْ لَيَالِيْنَا قصيدة للمستشار عماد أبوهاشم لَا تَقُلْ شَيْئًا
عَنْ لَيَالِيْنَا واتْرُك الأَقْدَارَ التِىْ تَتَبَعْثَرُ أَيَّامُهَا
فِيْنَا كَىْ تُلَمْلِمَهَا مِثْلَ حَطَّابٍ يَجْمَعُ العِيْدَانَ
فَنَأخُذُهَا وإِلَىْ ا…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق