كَم تؤرِقُنا الذِكريات ..تُمزِقُنا…
تُجْمَعُنا..لَهَبٌ في صُدُورِنا
لا يَستَكين…
دَانَةٌ في مَحّارةِ القَلْب
اكْنُزُها قَطْرَةُ حَيَاة
بدمِ الوَتِين…
تَقْصِفُني بِحِجارةِ الشّوق
حنيناً طير أبَابِيل…
كَطِفلَة عِشِق أَبيها في النّحرِ
آيَات التَقبيل…..
خْذْ أشواقي أُمنية وأرجُمِني
بِشهُبِ قَوَافِي التَنْزِيل…
فلَستُ شَيطَاناً ولا مَلاكاً
أنَا أنسَانُ القَرَابين…
فكَم فَدَيت الفَجْر بروحٍ
حَسِبتها بألفٍ للخليل …
لا زال مِحرَاب المَطر
أعْشُقه سَاجِداً بالتَأويل…
أمُوتُ ولا أمُوتُ رُوح وجَسَد
أُرِتِل النَبض العَلِيل…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق