يارجــلاً كَنَّتْ لَـــهُ بِالْأَمْــسِ حُلْـــمًا حَتَّــــى أتيــته ورَأْنِـــــي
كَــــــمْ أَطَـــــرِبْتِ مســــامعى بأروع كَلِمِ الْحُـــبِّ كالغــوانى
فَـــأَمَنَّـــتْ بِـــــكَ وَأَهَبَّــــتْكَ كُلُّ حُبَـــــى وعطفى وَحَـــنَانَيْ
إِنْ قَلَّــتْ يَوْمَا لشــــىءٍ نِعْـــــمَ قُلَّتْ نِعْــــمَ لِأَنّــــكَ تغـوانى
فَمُضِيُّنَا بِطَـــــرِيقِ الْهَــــــوَى وظنــــــى بِأَنّكَ غَـــــيْرَ أَنَّـــانِي
وَظَنَنْتِ وَهُمَــــا أُنَّ الزَّمَـــــانُ بِالسَّعَادَةِ والهنا قَدْ إصطــفانى
فَحِــــينَ كَنَّتْ تَرْحَـــلُ وتـــأتى كُنَّتْ أَخفَـــى عَلَيكَ أَحـــزَانَى
كَـــمْ أَشَعَلَت الْأَجْــــــوَاءُ حَــــوْلي بِالْعِشْقِ حَتَّـــى كَـــوَانِي
وَلَمْ تُغَــــادِرْ يَــــوْمَا مِحْــــــرَابِ هَــــــوَانَا وَلَوْ لِبِضْــــعَ ثــوَاني
بِكُلُّ يَـــــوْمٍ يُـــوَلِّدَ بَيْننَا شَـــوْق جَديدٍ فَأسكب عَلَيكَ حنانى
كُنَّتْ لَكَ كُلَّ الأمــــال وَالْأحْـــــلَاَمَ وَكَنَّتْ لى عَظِيم الأمـانى
كَيْفَ لَكَ تَحْطِـــمُ الْيَــــوْمُ معبدى وَتَحْـــرَقَ زُّهـــورُ بستانى
بَلْ كَيْفَ لَكَ أَنْ تَمْــــزُقَ فــــؤادى ولاتبـالي بدمعى وأحزانى
أيارجــــلاً بِالْأَمْسِ أُرَادُّنِــــي بِقُوَّةٍ ثُمَّ غَـــدَرًا فى الْيَمّ أَلْقَانِي
هَلْ نُسِّيَتْ عَهْدُ الْهَوَى أَمْ كَانَ لَحْنُ لَيْلَ بِالصَّبَاحِ صــار فَانِي
أَنُسِيَتْ يَــــوْمُ كَنَّتْ تَرْقُصُ وَتَشِـــدُّوا حِينَ تَسَمُّعِ همساتى
كَيْفَ أَلَقَّيْتِ ألأن بِحُبًــــى وَأَسْكَنْتِ الصـــبابا الْعَذَارَى مَكَانَِيُّ
سَألَتُكَ بِاللَّهِ هَلْ أحببتنى حُقًّا ام لِلَحِسْنَ قَطُّ كَنَّتْ تهـوانى
يارجــــلاً ظَنَنْتِهِ فَتَـى أحـــلامى كَيْفَ أستطعت أَنَّ تنسانى
فـ لَا وَقُلَّبِــــيٌّ أَنَا مِنْ جَعَلَتْكَ الْيَوْمُ تَهْجُـــــرُ بَعـيدًا وَتَنْسَانِي
وَأَنَا مِنْ أَشُعِلَتْ قُلَّبُكَ شَـــــوْقًا وَمُلِئَتْ عَيْنكَ دَمْعًا بمحرابى
فَأرْحُـــلُ بَعيدًا أَوْ عُدَّ كَمَا كُنَّتْ تُرَابًا فَلَنْ تَكُونَ سَبَبُ أَحزَانَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق