لَئِنْ عرِفَتْ الْحـــبُّ حبيبى ،،،!!!؟
Ahmed Omar
===================
لَئِنْ عـرِفَتْ الْحـبُّ حبيبى لِأَدْرَكْتِ أَنَّ الدَّمْــــعَ وَالسُّهْدَ فِيهِ نَجْوَة
فــلا تعجب إِنْ لاحظتنى أَحَـــــاكَى نَفْســــي وَكَأَنَّـى بِـــلَا عَقْلَا
كَمِثْلُ الَّذِينَ يَتَفَنَّنُــوا فى عِشْقَهُمْ لتظل حياتهم دَوَّمَا فى نَشْوَة
فَأَيَّمَـــــا كَانَ لَدَى الْمَــــــرْء أَشْـــيَاء غَالِيَةٍ فَالْمَحْبُوبِ لَدَيهُ اُغْلِي
هَكَـــــذَا الْحـــبَّ لَهُ أَســـــرَارُ يَبْلَى بِهَــا الْحَبيبُ وَالْمَحْبُوبُ يَبْلَى
وَلََأَجِلُّكَ حبيبى يَهْفُـــوَ الْقَلْبُ مُحِبَّةُ رَغْمِ اِنْهَ لِحـرَّ الشَّوْقُ لايقوي
فَلَا تدعنـــــى غَـــــارِقًا فى دمعــى وَكْنَ لى كَثِير الْوِدَادِ والوصلا
فَأَنَا غُصْــــنٌ أَنْتَ لَهُ وَرِدَّةٌ وَأُنَّتْ الْحـــــبُّ الذى صَـــرَّتْ بِهِ الأغنى
أهلكنى هَـــــوَاكَ حبيبى صَــــرَّتْ كَالْْبَحْـــرِ كَـمْ أَتَمَنَّى فيه أفنيَّ
لَيْتكَ تَحْرِصُ عَلَى عَهْد الْهَـــوَى ولاتجعل فــــؤادى يَشْكُوَ الضَّنِّيُّ
فَقَدْ مَاتَ الْحَبُّ يَوْمَا بَيْنِ أُثَنِّيَنَّ بِالْأَوْلَيْنِ مِنْ شَدَّةِ الْهَجْـرِ وَالْأُسِّيِّ
فَكَمْ رَجَـــوْتِ لَقَاكَ وَكَانَ الْوَعْدُ مِنكَ فَلَمْ أَحْظَى بِاللِّقَاءِ وَلَا المطلا
ولازال فــــؤادى بنبضــاته يَشْـــدُو تَارَةَ يُغَنِّي وَتَارَةَ يَتَضَرَّعُ وَيُصَلِّي
فالئن لَمْ أَنُلْ مِنكَ الْمُنَى فَإِمَّا لِعِلَّةٍ منَىٌ أَوََأَنَى لَسْتَ لَهُوَّاكَ أَهِلًّا
______________________________________________
Ahmed omar

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق