في جوف الليل
وأنا أتهجد وأرتل سوري
أدعو ربي أن يعيد لي أرضي
وكرامتي التي فقدتها أنا وشعبي
كيف تطيب لي الحياة
وأقدام غريبة تدوس مدينة قدسي
ويده تبطش حتى لامس جسد أختي
حتى وصل الأمر الى ابي وأمي
وجدي الذي يقبع
في البيت لا حراك له
يعيش على أطلال
ذكريات حياة في وطني
لمن أشكي ؟؟
وأنا كل يوم في جنازة أمشي
زهرة الفؤاد وعمر لم يرى الحياة
الا جهاد من أجل
حورية في جنة عند ربي
ظلالها أشجار زيتون
وتين من ثمار وطني
يضيئ قمر السماء من زيتها
ليمحو الظلم زالظلام
(ويتنفس الصبح )
يزهر الورد
ينثر العطر
لشهيد في السماء
روحه تسمو
أناجيك يا وطني
متى العودة
فأنت جزء من جنة
(عرضها السموات والأرض )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق