مركز الكون
()()()()()()
()()
زرعتها رعشه في بُستان أنسجتي
فصارت جنه تأويني و أمتعتي
()()
فرشتُ بساطي تحت جذوعها
فحنت أنسجتها و رقة لأنسجتي
()()
تحاور القلبُ و أستفاض معها
و قرت بما خفيتُ مني مُهجتي
()()
تناثرت حكاياتي و كذبُ أجمعها
فمالت بأذانها تسمعُ مقولتي
()()
صهيلُ مشاعري بحديثي أوجعها
و أوجعني سكوتي في كُل مُدتي
()()
شكوتُ سنيني و كيف أخدعُها
و كيف هجر القمر في ليل عتمتي
()()
حنت لهمسي و الهمسُ أمتعها
ففتحت أبواب مهجتها لمُهجتي
()()
حكت لي عن العشق و كيف لوعها
فقلتٌ أستفيضي و لا تسكُتي
()()
حملتها بحناني و صرتُ أرفعها
فغابت عن الوجودُ بصُحبة نشوتي
()()
ثيابُ الحياء مني أسرعتُ أنزعها
فكانت الأسرع و راحت غلبتي
()()
رأيتُ مفاتنها و كيف الجمال وزعها
فكانت الأروع عن خيالُ مُخيلتي
()()
أحساس رضايا بداخلي طمعها
فأندمجت دماها داخل أوردتي
()()
كبياض الثلجُ بيضاء و ما أنصعها
فغلبتني مشاعري و هربت قوتي
()()
فتحتُ ساحتي و أجزتُ مرتعها
فبدأت بهياجها عليّ تعتدي
()()
لذيذه لذيذه و الله و ما أروعها
و لم نعُد نعرفُ من فينا مُعتدي
()()
بجمر قُبلاتي صرت جداً أصفعُها
فتردُ بدلالاً و تساوت بمنزلتي
()()
ثملت بخمرتي و ما وددتُ ايقظُها
و عند سكراتها ظهرت فحولتي
()()
حبال المُتعه لأعلىٰ سماءِ أمدُها
فأستجمعتُ جيوشي مع صحوتي
()()
أعتليتُ مملكتها و جُلتُ بصدرها
فأستلذت كثيراً و تمايلت بلذتي
()()
مركزُ الكونِ و أساسي هو خصرها
و عند خصرها عُزراً سأنهي قصتي
()
عاطف حارس نور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق