أهم المنشورات

الاثنين، 25 مايو 2015

شاعر الفردوس نور هادى يكتب ( نورما )


شاعر الفردوس 
نور هادى
يكتب قصيدته
والتى عنوانها ( نورما ) 
نورما عينُ الكأسِ المدور
وقلبُ التفاحةِ المكور
والنموذجُ المثالىُّ المحتذى 
وبراءةُ الاختراعٍ فى المبتدى 
عجيبةُ الزمنِ اللا محدود
وحكيمةُ العمِر الممدود
وما فى عنصركِ شهود 
حيث لا سدودَ ولا حدود
ولا قيودَ فى الجوانح 
نورانيةُ الملامحِ 
ياسمينيةُ الموالحِ 
من أنزلكِ من الشجرةِ الزاهية
لأرضِنا المالحةِ فى الواهية ؟؟؟
أنتٍ ملائكيةٌ حوريةٌ 
نورانيةٌ شاميةٌ
مغربيةٌ عراقيةٌ 
مصريةٌ أردنيةٌ 
سياسيةٌ محنكةٌ 
مالكٍ ولأمثالِنا الحيارى ؟؟؟
نحن الأرضينَ فى البرارى
فاذا تقابلنا ففى الأفقِ المُدلَّى
وعلى عتاباتِ النغمِ الصاعدِ 
من وحشتنا فى القفارِى
فى قيثارةِ الحياةِ الأبديِّة
فى بدايةِ الأنغامِ القدسيِّة 
ووسطِ النهايةِ السرمديِّة
فى منعطفِ ألحانِ النارِ الشمعدانيِّة
وتغاريدِ المشربيِّةِ 
فى حياة الآلىِء 
والأصدافِ و ضفافِ الأعظمية 
فى قاع محيطِ الأمل المصفَّى 
وتعاريجِ الطيورِ الليلكية 
فى ساحلِ الفردوسِ ، وساحةِ المجدِ 
المعبد ، والخلجانِ الملائكيِّة
فأين المحارُ حينما يبدأُ عزفُ السيمفونيَّة ؟
وأين النهارُ حولَ أكاليلِ الزهورِ الأرجوانيِّة 
المنبثقةِ فى الندى ؟؟؟
وأين المجازُ فى اللغةِ العربيَّة 
المكتظةِ بالهوى وقنديلِ ( نورما ) ؟؟؟ 
وأينَ التراكيبُ والأشكالُ الأسطوانيَّة
والهندسيَّةُ المتفقةُ من حسنِ جيدكِ 
وغصنكِ البانِ على اطارِ السمسميَّة ؟؟؟
والسلمِ الموسيقىِّ وشغاف الهمجيَّة 
فى ربعِ تونٍ تتكاملُ فيه أحرفُ الشفافيِّة
يكون فيه القلبُ العازفُ الماهرُ فى المدى 
والفؤادُ الهاجعُ هو المايسترو والجامعُ 
لكل هدى والموزِّعُ والملحنُ والمغنِّى
لكلِّ مقاطعِ القصيدِ فى النوى 
فأنتِ (نورما ) بروما الحضاريَّة
وأنتِ مريمَ المحدليِّة 
ويداكِ القصيدُ وأنا رابطةُ عناقِ النوتةِ الوتريَّة
والسؤالُ الآنَ هل سيتوقف العزفُ
والقذفُ والقصفُ أم أتركُ البشريَّة ؟؟؟
فحينما تكونينَ أنسلخُ وأكونُ ملاكَ
قِيثارٍ ، وعودٍ ، وناىٍّ مُجرد
فى بستانِ المزهريِّة
حتى لا تقفلُ ساحةُ العرضِ المرمريَّة 
حتى لا تغلقُ باحةِ النور العسجديَّة
فنورما عينُ الكأسِ المدور
وقلبُ التفاحةِ المكور
وعنقودُ العقلِ المحوَّر 
وأنا لا أتحوَّر 
أنا لا أتحوَّر 
كتبه شاعر الفردوس
نور هادى





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات