- إعْلامنا لَمَّا يريد
يجْعَل من العِرْبيد
ومن الوِسِخ نِبْراس
بيْسَلَّط الأضْواء
ويبَرَّر الأخْطاء
ويجيب مُزيع مأجُور
وضيوفُه كام دُكتور
يطْلَع يقول للناس
دا المُجْتَمَع خَلاه
مُجْرِم لكِنْ جِوَّاه
إنْسان بَريئ حَسَّاس
وادُّولُه فُرْصَه يتوب
ويصَلَّح المَعْطوب
مين فينا مالو عُيوب ؟؟
طَبْع البَشَر خَطَّاء
لكِنُّه لَمَّا يعُوُز
قَيِّم يصِيِر أراجُوز
والناس تحُطّ علِيِه
ويبات طَرِيد مَنْبوذ
نَفْس المُذيع هُوَّاه
والضِيِف كَمَان هُوَّاه
بيجيب لُه ميييييييييييييييت يوتيوب
أغْلبها مِ المَضْروب
ويغيب يعيد ويزيد
فيه لجْل نارنا تقيد
ونقول على المذكور
يسْتاهِل الإعْدام
والناس كَما العِميان
ماشيين وَرا الإعْلام
بيصَدَّقوه انْ مَدَح
ويصَدَّقوه انْ لام
وعَشان كِدا المُجْتَمَع
أصْبح قَطيع أغْنام
بقلم / عبدالله السعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق