أبي لك الله
طوبى لمن جعل الكرامةَ موئلا .... وتـنـكّـرت عــلـيـاؤه بــســط الـيـد
ومضى إلى دار السلامة راحلا .... فــــاللهَ أســـألُ أن يــكـرّم والـــدي
كانت لـه سبلُ الشهامة مركبا .... في عزةٍ قد عاش حـتـى الـمـرقـد
ما كان في وصف الرجولة عابثا .... أو كان فظاً... بل رقيـق الـسـاعـد
أحـبـبـتـه رجـلاً وصـاحـبَ هـمّـةٍ .... صحب الكرامةَ في شهامة ماجد
ما عاش في أسر النذالة هائما .... أو باع نـفـسـاً فـي تـجـارة حـاقـد
أنـفـاسـه قـبـضـت وكـان مـرددا .... لـشـهـادة الإسـلام ديــن الـواحـد
أودعتك الرحمن يا كـل الـمـنى .... سـتـظـل ذكـراك كـذكـرى الـخـالـد
وعلى فراقك يا أبي شلّت يدي .... وبقيت في الدنيا بـغـيـر مـسـانـد
لكنّ ربي ذا الـجـلال وخـالـقـي .... سـيـرد عــنــي كــل شــر أو ردي
ابنك إبراهيم بركات
توفي في تاريخ 28/4/2015م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق