
حبيبتي !!
اما زلت تتصنعُ الأخطاء؟
ولا ادري ان كان حيلة منك أو رجــــاء
قومى وانهضي عن هذا البـــكـاء
واطلبى العفو والغفران من رب الســـــماء
وسلى فؤادك في يقين متى قلبى أساء؟
وهـــل اشتياقي اليـــك داء ؟
هل غيرتي ولهفتي عليك غباء؟
واي حماقة قد اقترفتها في هذا المساء
وراجع ان شئت كلماتي على استحياء
ستجدها محصورة بين الحــاء والبــاء
اما وان كان هذا طبائع النســـاء!
فقد سئمتكل النساء
وقد برئت من الهوى كما برأ الصحيح من الدواء*
د/ ابراهيم زيدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق