زفرة شاعر
××××××××××××
كل ما ضاع منّى
لست أذكر كيف ضاعْ ؟
حين هاج الموج حولى
وانكسر منّى الشراعْ
كنت أسبح فوق ظنّى
كنت أتحدّى الحياه
كنت أسمع فى سمائى
صوت قلبى أو صداه
كانت الدنيا تُغرّد
وإن أبت أجبرْتُها
صارت الدنيا نحيبٌ
والأنين هو صمتُها
ماذا يحدثُ حين يبكى فى الحياه طفلٌ صغير ؟ْ
أو يكفُ الطير يوماً ثم يأبى أن يطيرْ؟
أو ترى قدميك ترفض أن تُطيع وأن تسيرْ ؟
إنها أوراقُ عمرى
عشت فيها حبرٌ يسيلْ
كان فيها الحرفُ يدمى
حاله حال العليلْ
لا أجد فى الماضى شىٌ
يستحق الذكرياتْ
غير بعضٍ من مواقف
عشت فيها الزقزقاتْ
كنت أهوى الحب حلماً
عشته وقت الشبابْ
حين تظهر فى سمائى نجمةٌ
لا تُثير الإرتيابْ
كنت أسبح فى خيالى
وأطبع الأحلام من قلبى
على وجه الرمالِ
فإذا ما جاءت الأمواج
طاحت كل أحلام الصغارْ
وتفتّت بالموج أبنيتى وحبّات المحارْ
يا دنيا
لماذا الأحلام فيكِ تهوى الفرارْ؟
لا تستقر فى راحتينا
ولا تعيش فى الديارْ
كلها صارت غُبارْ
أبعد عن مآقينا ضوء النهارْ ،،،،،،،،،
بقلم الشاعر / إبراهيم فهمى المحامى
17 /5 /2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق