سَألَتُكَ بِاللَّهِ حبيبتى أَلَا تَغَضُّبِيٌّ،،،!!!؟
Ahmed Omar
=====================
سَــــألَتُكَ بِاللَّهِ حبيبتـــــى أَلَا تغضبى منـي أوتهجــــرى رحَابَيْ
وَدُونَــــكَ لاأطيــــق الْجُلُـــوسَ ولاالرقـــــاد وَلَمْ أَدُرْكَ أبـداً حياتى
فَكَــــمْ أَعَشِــــقَ الْحُسْــنُ فِيكِ حبيبتى فَلَا تَبْرَحِـي يَوْمًا مكانى
فَــــرَوْنَقُ جمــــــالك قَدْ أَخْتَطِفُ مني فـــــؤادى وَأُسْـتَبَاحُ وَقَـارِّي
أَجَلَـسَ اللَّيْـلُ لَهُـوَّاكِ مرتلاً وَفى الصَّبَاحِ ذاكراً وَللنَّجْم بالأسحارى
لاأدرى مالـــذى إنتــــابنى مُذْ هَـــــوَاكَ وَكَأَنَّـــى لَمْ ارى سِوَاكَيْ
وَكَـــأَنَّى لَمْ أَرَى دُونَكَ مِنَ االنســـــاء تَغْـــزُوا فـــــؤادى وَأَشْعَارَي
فـــلاتغضبى حبيبتى حِـــــينَ أَلِحَظِّ حُسْنِكَ فاتوارى خَلْفَ حِجَابَيْ
وَكَيْفَ لـى الصُّمُودَ حِـــينَ أكَتَبِّ فِيكِ بكل صِفَاتُ الْجِمَالِ بأشعارى
فَهَلْ تظنينى مُقَـــاوِمَا لِذَا الْجِـــمَالِ حبيبتى فى يقظتى أَوَمَنَامَيْ
كَلَمَّا اردت السُّـــكُوتَ عَنِ الْكَــــلَاَمِ فِيـكِ أَنُشِدَتْ أَسَمُّكَ بمـزمارى
لِرُبَّما ياتينى طَيْفَكَ فَماكَانِ الْهُيَّمِ فِيكِ إلا لشَوْقِي لِجِمَالِ محياكي
فـــوالذى أَمـــــرَى بِيدِهِ صَرَّتْ أَكْثَرُ المتاملين لِحَسَّنَكَ وَقدرةُ الْبَارِّيِّ
وَحِــــينَ يَرْحَـــلَ طَيْفُكَ عَنَّى أَحَــــدَقُ النَّظَرِ لِصَوَّرَكَ عَلَى جـدرانى
فَـــلَا تغضبى فَقَدْ حَــاوَلَتْ السُّكُوتُ عَنْ هَوَانَا وَلِكِنًى فَقَدَّتْ قرارى
فَانَا غَـــوَّاص بِبَحْرِ الْحُـــبِّ وَلََأَجِلُّكَ جُعِلَتْ الْحُـــبُّ بِالْحَــيَاةِ شعَارَيْ
فَـــلَا تُقَسِّي عَلَى فؤادى وتهجرى او تغضبى وأرحمى بِاللَّهِ زلاتى
فَكَمْ حَــاكَيْتِ كَثِير النِّسَاءِ وَلَكِنهُنَّ كَالْنُّجُومِ آلقة فى رُحِّبَ سَمَائِيُّ
وَلَكِنكِ انتــــى حبيبتى كَالْْبَدْرِ بسمائى وَكَمَا الْمُلَاَّكُ يَمْحَى أوزارى
بَلْ انتى حبيبتى كَمَا معطافى الذى يُـــوَارَى عَنِ النَّـــاسِ عـــوارى _______________________________________________
Ahmed omar

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق