أهم المنشورات

السبت، 8 نوفمبر 2014

بقلم الآستاذ إبراهيم فهمي المحامى .................... خلف الباب



كم من ليلة أنتظرك خلف الباب أملاً فى عودَتكْ حاملاً بين يديك باقة الورود التى اعتدت أن تحضرها لى وتحتضنى وتقبّلنى وتقول لى :
سامحينى ما قصدت أن يتصاعد بيننا الخلاف الى هذا الحد ..... لقد كنت مهموماً بسبب ضغوط العمل ... ولم أتمالك أعصابى وانفعالاتى معك.
كنت أتخيل كل مساء انك ستأتى وتقول لى ذلك الكلام .... ولكن مضت الأيام تتوالى خلف بعضها البعض والغائب لا يعود .... والانتظار يطول بى وتطول معه ساعات الليل وأنين القلب الذى لا يكف عن تذكّرك طول الوقت .
ورغم كل هذا الألم الذى أعانيه كل مساء الا اننى لا زلت أنتظرك كل ليلة خلف الباب تتعلق عيناى بنور الأمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات