( صمت الهجير )
قبله على جبينها .. انتظري هديتي في المساء .. مع نسمات المغيب تنسحب روحها .. صوت العندليب يزقزق .. فنجان الشاي الدافىء يؤنس وقفتها في الشرفة .. ترتقب .. سيارته السوداء تقترب .. تنتظر أن ينزل كي يلوح لها بيده وبها باقة الزهور .. مر الوقت ؛ دقائق كساعات ؛ لا تشعر بالزمن .. تركز في خصلة الشعر الصفراء التي يحركها الهواء من نافذة السيارة ؛ استيقظت على طرقات الباب ؛ فتحت .. البواب يسلمها ظرف .. تفتحه .. تنساب الدموع بحاراً ؛ يشتعل اللهيب .. سقطت على الارض , وصرخه تدوى في الصباح قبلتك , والمساء طليقتك
بقلم
هويدا عبد الواحد
قبله على جبينها .. انتظري هديتي في المساء .. مع نسمات المغيب تنسحب روحها .. صوت العندليب يزقزق .. فنجان الشاي الدافىء يؤنس وقفتها في الشرفة .. ترتقب .. سيارته السوداء تقترب .. تنتظر أن ينزل كي يلوح لها بيده وبها باقة الزهور .. مر الوقت ؛ دقائق كساعات ؛ لا تشعر بالزمن .. تركز في خصلة الشعر الصفراء التي يحركها الهواء من نافذة السيارة ؛ استيقظت على طرقات الباب ؛ فتحت .. البواب يسلمها ظرف .. تفتحه .. تنساب الدموع بحاراً ؛ يشتعل اللهيب .. سقطت على الارض , وصرخه تدوى في الصباح قبلتك , والمساء طليقتك
بقلم
هويدا عبد الواحد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق