ويا مُعْرِضَاً بالْوجْه عنّيْ ومُدْبِرَ
ويا مُعْرِضَاً بالْوجْه عنّيْ ومُدْبِرَ ..... لما عنْ وصال الْقلْب تخْشى وتُنْكِرَ
أبعْد الْرّجوْع الْحارّ أرْجِع حَائِرَ ................... وإنّيْ لأيّام الرّقيْب و مُنْظِرَ
وبات رداء اللّيْل صعْباً و مُوْجِعَ .............. أما لقيوْد الْوجْد فكّتْ مُحَرِّرَ ؟
وقدْ ضقْت ذرْعا منْ رحيْل وِصَالي ...... سكوْنٍ في اللّيْل الْبهيْم مُصَفَّرَ
سجيْن الْغرام الْقيْد بات مُؤَرِّقٌ ..... وعشْق الثّقيْل الْحمْل عبْء ومُعْثِرَ
كأنّ الْغرام الْبارّ مسْكة زِئْبِقَ ......... صدى منْ وصالٍ دوْن قرْب ومُعْسِرَ
ولوْ بالتّلهّيْ والتّبدّل غَيْرِكَ ................ فما كنْت بالْوصْل الْمداوم مُخْبِرَ
غزالٌ مشى والْحسْن سار بِرَكْبِهِ ...... ولوْ غاب كَفّ الْحسْن قلّ و مُقْتِرَ
جزء من قصيدة
بحر الطويل
من ديوان رقم 3 بعنوان ظلال
أشرف جاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق