أهم المنشورات

الاثنين، 8 يونيو 2015

أحمد عمر " ماعلمنى هَوَاكَ سِوَى الْأدَبِ،،!!!؟"

ماعلمنى هَوَاكَ سِوَى الْأدَبِ،،!!!؟
Ahmed Omar
===================== 
أَمْتَـــــزِجُ بفـــــــــؤادى هَـــــــــوَاكَ بُكل لْغَـــــاتُ الْأدَبِ 
كَمَــــا يَمْتَـــــزِجَ لحــــــــــن الرَّقْــــصُ مَــــــعَ الطَّـــرَبِ

فَــــــــذَابَ الْقلَّب مَنَّـــــــى كَمَـــــــا تُـــــذَابُ الشُّمُوعُ 
فَــــــــوْقَ بُرْكَــــان الشَّـــــــــوْقِ بِحَرَارَةِ مَــــــنْ لِهَــبَّ

يتَـــــــــدْفُقُ الْعِشْــــقُ بفــــــؤادى وَلَمْ ابالى بِالسَّبَبِ 
فَشَــــــرَدَ الْفِكَرُ منَـــــى وحار مابين الْجِــــــــدَّ وَاللُّعَبَ

وحملتنـــــى أمَـــــــــوْاج الْهَوَى والقت بى فى الْعَطَبِ 
فَــــــلَا صَيَّادُ أنقــــــــذنى ولاحملنى قـارب مِنْ خَشَبِ

وَالْكَــــلُّ قَـــــــدْ عَجــــــــــزٌ عَنِ الْاِمْتِثَــــــــالِ لِلطِّــلَبِ 
فعشقــــى ذَا جُنُونِ خاص يَصُلَّ الصُّدُقُ فِيهِ حُدَّ الْكَذِبُ

أَكَـــادَ بِعَيْنَــــيْكَ كَأَنَّـــى اُصْـفُ النُّحَـــــاسَ كما الذَّهَبِ 
وَالدُّنْيَا لَنَــــا كَمَــــا حـــديقه نَرْتَــــــعُ فِيهَا حَتَّى التَّعَبِ

وَنَـــارَ الْعِشْــــقُ تَجْــــذُبُنَا لَمَّا يَكْوُنَّ اِعْجَبْ مِنَ الْعُجْبِ 
فَعَشِقْنَا لَيْسَ كَــــلمًُ بالافـــــواه بَلْ قُلَّب يُخَـاطِبَ قَلَّب

وَماكَانِ بمِثْلهُ من الاشــــعار والتنهيـــد وَكَثِــير الْخُطَبِ 
فَخَـــمِرَ الْعِشْـــــقُ مَنَّا مُسْكِر يُشَبِّهَ كثيراً نُخَبُ الْعِنَبِ

هَكَـــذَا قَدْ عَلِمَنَا الْعِشْــــقُ كَيْفَ وَمَتَى نَقْدُسُ الْحُــبَّ 
فَالْحُـــبُّ كَمَا مَـــــادَّةُ الدَّوَاءِ تَسْـرَى بِالْأَعْمَاقِ وَالْعُصَبِ

وَمَا جَــــدَّتْ عَاشِقُ بَعيدًا عَنِ السُّهَادِ مِنْ عَجَمِ اوعرب 
هَكَذَا أدركت أَنْ هَــوَاكَ قَدْ هَذَّبَ روحى وعملنى الادب 
__________________________________________ 
ahmed omar


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات