أهم المنشورات

السبت، 8 نوفمبر 2014

الشاعر مدحت فضل ............................ أرواح هائمة

في احدي ضواحي العصامه كانت تعيش فتاه بسيطه من اسره متوسطه الحال

وكانت تعمل مديره منزل لدي احد الاثرياء وفي يوم من الايام تعرضت الي حادث

وهي تعبر الطريق فكانت تتجه الي سوق العصامه لتشتري بعض الاشياء الي

صاحبه المنزل الذي تعمل فيها هناك وفجاه وهي تعبر الطريق قامت سياره كبيره

بدهسها وامتلئ الشارع بالمره وقام احد الاشخاص برفع الجثه والذهاب به الي

احدي المستشفيات لتقوم المستشفي بعمل اللازم من اسعفات او عمليات او

تكفين الجثه في حاله الوفاه ولكن القدر لعب دورا في هذه القصه الغريبه وهي

ان الفتاه ماتت متائره من الحادث ولم يتعرف عليها اي شخص لمد طويله وفجاءه

ظهرت علي الساحه صاحبه المنزل وقالت اني اعرف هذه الفتاه انه اميره التي

كانت تعمل لدي مديره منزل انها فتاه مثقفه وكانت تدرس في الجامعة وكانت

يتيمة من اسره متوسطه الحال مات ابوها منذو ثلاث سنوات وامها تزوجت من اخر

وسافرت الي بلاد بعيده وهي كانت تعتبر بمثابه ابنه لي والقدر خطفها في ريعان

شبابها وانتهت كل الاجراءت بدفن الجثه وفجاءه استشعر الطبيب ان الجثه مازالت

علي قيد الحياه بعد الموت بثلاث ايام واستغرب الجميع من هذا الحدث العجيب

في تاريخ البلده وقام الطبيب بالكشف علي اميره واتضح انها بحاله جيده ومحتاجه

لنقل دم ورعايه لمده اسبوع ومرت الايام السبعه بسلام وعادت اميره من الموت

الي الحياه وابتداءت الصحف والمجلات تتحدث عن هذا الحدث الغريب من نوعه

واشتهرت اميره في كل ربوع المدينه وضواحيها وعادت الي المنزل مره اخري

لكي تكمل دارسته في الجامعة وتتزوج من ابن صاحبه المنزل وتعيش حياه كلها

سعاده الي ان وصلت الي سن الكهوله وكانت تحكي هذه القصه الي كل الناس

وكتبت مجموعه كتب ونشرت قصه حياته وكيف كانت وهي ميته وماذا رات وهي

في حاله الموت وهل الموت سهل علي النفس وايهما اجمل الموت ام الحياه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات